نعم للتصالح لا تتقارب :
.gif)
والصلح خير

ولكن ليس معنى التصالح ، التنازل عن شئ من اعتقادى ، فليس معنى التصالح أن أؤمن بالرجعة أو بالبداء أو أو بالتقية أو أن أسب الشيخين ، وليس معنى التصالح أن أتوقف عن العمل الدعوى ودعوة من نتصالح معه إلى ديننا واعتقادنا!!!
وهذه قواعد يجب أن نلتزم بها مع أى فرقة أو طائفة ، شيعة أو نصارى أو يهود.
التصالح يعنى - فقط - وقف الحرب والعدوان.
أما عن فتوى الشيخ محمود شلتوت فأغلب الظن أنها مكذوبة عليه ، وحتى الآن لم نسمع عنها إلا مجرد أقوال وأحاديث ، ولم نر أحد يثبتها أو يخرج علينا بها.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]