الإشكال بسيط جدا
عندما شهد جعفر رضي الله عنه " الذي وصفه اليهود المجوس بالكذاب" بأن الحسن العسكري لا خلف له " وهو صادق في شهادته انهالت عليه تهم الكلاب المتهارشة ووصفوه بأسوإ النعوت( وصف الكلاب المتهارشة مستمد من كتب الرافضة)
ومع تنزيهنا لكل من الحسن وجعفر لأنهما من أهل البيت فإننا نتحدى أي مجوسي على وجه الأرض
1 - أن يأتي برواية صحيحة تثبت اتهام جعفر رضي الله عنه بما وصف به
2 - أن يبرئ بدليل قطعي الحسن من هذه التهمة التي الصقوها بجعفر رضي الله عنه (وتلصق بالحسن)
إذا كان علي رضي الله عنه قد وصفه المجوس بالكاذب فلا عجب بعد ذلك
روى الشريف الرضي ( ومعروف من هو الرضي ) عن امير المؤمنين علي رضي الله عنه أنه قال : أما بعد : ياأهل العراق فانما أنتم كالمرأة الحامل حملت فلما أتمت أقلصت ، ومات قيمها ، وطال تأيمها ، وورثها أبعدها ، أما والله ما أتيتكم اختياراً ، ولكن جئت اليكم سوقاً ،ولقد بلغني أنكم تقولون : علي يكذب قاتلكم الله فعلى من أكذب… " نهج البلاغة 1/118،119
|