ابن العوالي والله انه مذهب مجوسي شركي هذا المذهب .اي علو لايوجد فيه الا الانحدار العقدي
والله لا ينفعنا الا توحيد الله للعلماء ولا المشائخ يقفون يدافعون عنا يوم القيامة ،والله انه لمن المحزن انك من ابناء بلاد الحرمين مسلم عربي وتتبع هذا المذهب والله ان الامام جعفر الصادق رضي الله عنه برئ منكم ومماتدعون من دون الله
الاثنا عشرية اكبر الطوائف الشيعية واكثرهم ضلالاً ويطعنون في الصحابة ويكفرونهم وخاصة الخلفاء الراشيدين ويطعنون في عرض الرسول صلى الله عليه وسلم وعلمائهم يكفرون اهل السنة ويسمونهم نواصب .
الزيدية طائفة قليلة من الشيعة وغالبهم في اليمن لا يسبون الصحابة ولا يكفرونهم ولاكن يفضلون علي على ابو بكر وعمر وعثمان . ويعتبرهم بعض العلماء اقرب للسنة من الشيعة والله علم
وهناك ايضا فرقة الخطابية وفرقة الاسماعليه .لكنني اكثر بحوثي في الاثنى عشرية .ارجو منك الاطلاع على كل ما كتب عن الاثنى عشرية.
فما هي هذه العقيدة؟!.. الصفوية بإيجاز شديد، هي عقيدة الولاء لإيران عبر انتماء مذهبي مرتبط بنوع من التشيع ظهر مع قيام الدولة الصفوية في بلاد فارس منذ القرن السادس عشر.. وهو مذهب يتلوّن ويتشكّل بألوان وأشكال متعددة على مدار تاريخه، ليناسب ظرف المكان والزمان الذي يتطلبه الأمر، أن يكون مؤثراً وقادراً على خلق أتباع ومريدين للإستقواء بهم سياسياً.. وتكمن خطورة الصفوية في أنها منذ البداية أُلبست ملبساً دينياً، وسرقت من المذهب الجعفري اسمه فأساءت إليه أقصى درجات الإساءة لارتباط الصفوية بنزعة عرقية وعنصرية وباطنية قائمة على الحقد والانتقام من العرب تحت شعارات الثأر لـ«آل البيت«، في حالة بعيدة عن روح المحبة والتسامح في الإسلام.. بدأت الصفوية بنشر وتثبيت جذورها في المجتمع الإيراني بقوة السلاح والدم على يد مؤسسها الشاه إسماعيل الصفوي مع قيام دولته في العام 1501م، الذي بدأ عهده بتحويل مذهب البلاد إلى التشيّع وإصدار أمره للخطباء والمؤذنين بتغيير نص التشهد لتمييز الشيعة بتشهد يختلف عن التشهد الذي جاء به الرسول الكريم، فكان هذا أول خروج على الإجماع حول أصول الإسلام.. وفتحت سياسته بابا لظهور النفوذ الأجنبي، لا في إيران بل في منطقة الخليج العربي، وألحقت ضررا بالإسلام بعد تصعيد حدة الصراع بين العثمانيين والصفويين، وتحول الخلاف المذهبي بين الشيعة والسنة إلى صراع مسلح. لم تختف الصفوية طوال القرون الماضية لأنها باتت جزءاً أساسياً من التراث والطقوس والشعائر الشيعية السائدة، مما خلق رابطاً ثقافياً بين الشيعة في العالم العربي وإيران كموطن وموئل خاص بهذا المذهب، فاستفاد الساسة الإيرانيون من هذه العلاقة في مناسبات سياسية مختلفة على مدار القرن العشرين لتحقيق مطامعهم في الأرض العربية. استمرت الصفوية بين مد وجزر، وعنف وسلم، حسبما تتطلب .
|