
أخواني اهل السنه
أنا لست شيعيه ولكن سألت شيعي عن الامامه ....
فأجابني ...
(((((
عن الإمام الهمام أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام
وصفه (عليه السلام) الإمامة والإمام ومنزلته
قال عبد العزيز بن مسلم كنا مع الرضا (عليه السلام) بمرو فاجتمعنا في المسجد الجامع بها فأدار الناس بينهم أمر الإمامة فذكروا كثرة الاختلاف فيها فدخلت على سيدي ومولاي الرضا (عليه السلام) فأعلمته بما خاض الناس فيه فتبسم (عليه السلام) ثم قال (عليه السلام) يا عبد العزيز جهل القوم وخدعوا عن أديانهم إن الله جل وعز لم يقبض نبيه (صلى الله عليه وآله) حتى أكمل له الدين وأنزل عليه القرآن فيه تبيان كل شيء وبين فيه الحلال والحرام والحدود والأحكام وجميع ما يحتاج إليه الناس كملا فقال ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ وأنزل عليه في حجة الوداع وهي آخر عمره (صلى الله عليه وآله)
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ورَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
وأمر الإمامة من كمال الدين ولم يمض (صلى الله عليه وآله) حتى بين لأمته معالم دينه وأوضح لهم سبلهم وتركهم على قصد الحق وأقام لهم عليا (عليه السلام) علما وإماما وما ترك شيئا مما تحتاج إليه الأمة إلا وقد بينه فمن زعم أن الله لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله ومن رد كتاب الله فقد كفر هل يعرفون قدر الإمامة ومحلها من الأمة فيجوز فيها اختيارهم إن الإمامة خص الله بها إبراهيم الخليل (عليه السلام) بعد النبوة والخلة مرتبة ثالثة وفضيلة شرفه بها وأشاد بها ذكره فقال جل وعز
وإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
قالَ الخليل سرورا بها
ومِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
فأبطلت هذه الآية إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة وصارت في الصفوة ثم أكرمها الله بأن جعلها في ذرية أهل الصفوة والطهارة فقال
ووَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ ويَعْقُوبَ نافِلَةً وكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ وجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وإِقامَ الصَّلاةِ وإِيتاءَ الزَّكاةِ وكانُوا لَنا عابِدِينَ
فلم تزل ترثها ذريته (عليه السلام) بعض عن بعض قرنا فقرنا حتى ورثها النبي (صلى الله عليه وآله) فقال الله
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وهذَا النَّبِيُّ والَّذِينَ آمَنُوا
فكانت لهم خاصة فقلدها النبي (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) فصارت في ذريته الأصفياء الذين آتاهم الله العلم والإيمان وذلك قوله
وقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ والْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ ولكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
على رسم ما جرى وما فرضه الله في ولده إلى يوم القيامة إذ لا نبي بعد محمد (صلى الله عليه وآله) فمن أين يختار هذه الجهال الإمامة بآرائهم إن الإمامة منزلة الأنبياء وإرث الأوصياء إن الإمامة خلافة الله وخلافة رسوله (صلى الله عليه وآله) ومقام أمير المؤمنين (عليه السلام) وخلافة الحسن والحسين (عليه السلام) إن الإمام زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعز المؤمنين الإمام أسس الإسلام النامي وفرعه السامي بالإمام تمام الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد وتوفير الفيء والصدقات وإمضاء الحدود والأحكام ومنع الثغور والأطراف الإمام يحلل حلال الله ويحرم حرامه ويقيم حدود الله ويذب عن دين الله ويدعو إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة الإمام كالشمس الطالعة المجللة بنورها للعالم وهو بالأفق حيث لا تناله الأبصار ولا الأيدي الإمام البدر المنير والسراج الزاهر والنور الطالع والنجم الهادي في غيابات الدجى والدليل على الهدى والمنجي من الردى
الإمام النار على اليفاع الحار لمن اصطلى والدليل في المهالك من فارقه فهالك الإمام السحاب الماطر والغيث الهاطل والسماء الظليلة والأرض البسيطة والعين الغزيرة والغدير والروضة الإمام الأمين الرفيق والولد الشفيق والأخ الشقيق وكالأم البرة بالولد الصغير ومفزع العباد الإمام أمين الله في أرضه وخلقه وحجته على عباده وخليفته في بلاده والداعي إلى الله والذاب عن حريم الله الإمام مطهر من الذنوب مبرأ من العيوب مخصوص بالعلم موسوم بالحلم نظام الدين وعز المسلمين وغيظ المنافقين وبوار الكافرين الإمام واحد دهره لا يدانيه أحد ولا يعادله عالم ولا يوجد له بدل ولا له مثل ولا نظير مخصوص بالفضل كله من غير طلب منه ولا اكتساب بل اختصاص من المفضل الوهاب فمن ذا يبلغ معرفة الإمام أو كنه وصفه هيهات هيهات ضلت العقول وتاهت الحلوم وحارت الألباب وحصرت الخطباء وكلت الشعراء وعجزت الأدباء وعييت البلغاء وفحمت العلماء عن وصف شأن من شأنه أو فضيلة من فضائله فأقرت بالعجز والتقصير فكيف يوصف بكليته أو ينعت بكيفيته أو يوجد من يقوم مقامه أو يغني غناه وأنى وهو بحيث النجم عن أيدي المتناولين ووصف الواصفين أ يظنون أنه يوجد ذلك في غير آل رسول الله (صلى الله عليه وآله) كذبتهم والله أنفسهم ومنتهم الأباطيل إذ ارتقوا مرتقى صعبا ومنزلا دحضا زلت بهم إلى الحضيض أقدامهم إذ راموا إقامة إمام بآرائهم وكيف لهم باختيار إمام والإمام عالم لا يجهل وراع لا يمكر معدن النبوة لا يغمز فيه بنسب ولا يدانيه ذو حسب فالبيت من قريش والذروة من هاشم والعترة من الرسول (صلى الله عليه وآله) شرف الأشراف والفرع عن عبد مناف نامي العلم كامل الحلم مضطلع بالأمر عالم بالسياسة مستحق للرئاسة مفترض الطاعة قائم بأمر الله ناصح لعباد الله إن الأنبياء والأوصياء (صلى الله عليه وآله) يوفقهم الله ويسددهم ويؤتيهم من مخزون علمه وحكمته ما لا يؤتيه غيرهم يكون علمهم فوق علم أهل زمانهم وقد قال الله جل وعز
أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
وقال تعالى في قصة طالوت
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ والْجِسْمِ واللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ
وقال في قصة داود (عليه السلام)
وقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ والْحِكْمَةَ وعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ
وقال لنبيه (صلى الله عليه وآله)
وأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ والْحِكْمَةَ وعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً
وقال في الأئمة من أهل بيته وعترته وذريته
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إلى قوله سَعِيراً
وإن العبد إذا اختاره الله لأمور عباده شرح صدره لذلك وأودع قلبه ينابيع الحكمة وأطلق على لسانه فلم يعي بعده بجواب ولم تجد فيه غير صواب فهو موفق مسدد مؤيد قد أمن من الخطإ والزلل خصه بذلك ليكون ذلك حجة على خلقه شاهدا على عباده فهل يقدرون على مثل هذا فيختارونه فيكون مختارهم بهذه الصفة.
.................
لأدناهم إليه في حجة الوداع حين قال : لا ألفينكم ترجعون بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ، وأيم الله لئن فعلتموها لتعرفني في الكتيبة التي تضاربكم ، ثم التفتَ إلى خلفة فقال : أوعليَّ أو علي ثلاثاً فرأينا أن جبرائيل ع غمزه ، وأنزل الله على أثر ذلك ( فأما نذهبَّنَ بك فاِنا منهم منتقمون ) بعلي بن أبي طالب ( أو نُرينَّكَ الذي عدناهم عليهم مقتدرون ) ثم نزلت : ( قُل ربِّ إما تَريَني ما يوعدون . ربِّ فلا تجعلني في القوم الظالمين ) ثم نزلت : (فاستمسِك بالذي أوحيَ اليك ) في أمر علي . ( إنك على صراط ٍ مستقيم ) وإن علياً لعلم الساعة ( وإنه لذكرٌ لك ولقومك ولسوف تُسألون ) عن علي بن أبي طالب (1).
وجملة القول إن ولاية علي بن أبي طالب مفروضة على كل مسلم . لأن ولاية
الرسول مقرونة بولاية ابن عمَّه علي . فمن اعترف بولاية الرسول ولم يعترف بولاية علي فقد خالف الرسول الأعظم ، وخالف كتابه الكريم الذي هدد نبي الرحمة اِن لم يعلن هذه الولاية للناس . فأعلن وصرح قائلاً : (( من كُنتُ مولاهُ فعليُّ مولاهُ )) . فعليُّ وليُّ المسلمين ، شاؤوا أم أبوا . وعلاوةً على الولاية فهو والعترة أمانٌ من الضلال بعد كتاب الله . فمن تمسك بالقرآن ، وأنْحَرف عن العترة لم يسلم من الضلال . وكيف لا يكون ذلك ؟ ونداءُ الرسول ص يرنُّ في الآذان : (( يا أيها الناس إني تركْتُ
فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا ، كتاب الله عز وجَل وعترتي أهل بيتي )) (2) .
يا أيها الناس إن الفضل والشرف والمنزلة والولاية لرسول الله وذريته ، فلا تذهبن بكم الأباطيل (3) وهل هذا النداء سوى صرخة في واد . وحتى الأن ، فهل يتجرأ المسلم السني أن يعلنها مدوية في آذان المسلمين كما
___________________
(1)بحار الأنوار : للمجلسي ، ج9 ص 219.
( 2) أخرجه الترمذي والنسائي بسند .
(3 ) أخرجه أبو الشيخ في حديث طويل كخطبة كما نص عليه ابن حجر في أخر المقصد الرابع من مقاصد آية المودة في القربى من صواعقه .
--------------------
الحديث الأول 133
تفسير قوله ( وقفوهم اِنهم مسؤولون )(1) . يعني عنْ ولاية علي ع هذا ما قالَهُ
الكنجي . وتابَعَهُ أبو العلاء الهمداني ، وذلكَ ماذكرَهُ الخوارزمي يقول : وروى أبو
الأحوص عن أبي اسحاق في قوله تعالى : ( وقفوهم انهم مسؤولون ) . قال : يعني ولاية علي بن أبي طالب ع . إنه لايجوز أحد الصراط إلا وبيده برائه بولاية
علي بن أبي طالب ع . ص195 ط 1965 – المطبعة الحيدرية – المجف
وذكر سبط ابن الجوزي في ( تذكرته ) عن هذه الأية : ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) . قال مجاهد : عن حبْ علي ع ص 21 ط2 عام 1369 ه – المطبعة العلية في النجف . وقال الألوسي في تفسيره 23 ص 74 في قوله تعالى : ( وقفوهم إنهم مسؤولون )
بعد د الأقوال فيها وأولى هذه الأقوال أن السؤال عن العقائد والأعمال ورأس ذلك لا إلَه إلا الله ومن أجلِّهِ ولاية علي كرم الله وجهه .
وذكر الأستاذ نجم الدين العسكري في كتابه ( علي والشيعة ) تعليقاً على تفسير هذه الأية ظهر بعد التحقيق أن ما أخرجه الطبري في تفسيرِهِ هو نفس الحديث الذي أخرجه الكنجي في ( كفاية الطالب ) والذي أخرجه الخوارزمي في ( المناقب ) ولكن أسقط منه أول الحديث وآخره بقي جملة واحدة منها هي : ( أنت يا علي وشيعتُكَ ))
وصاحب الفردوس يقول : يسألون عن الآقرار بولاية علي (2) .
______________
(1) سورة الصافات : آية 24 .
(2) ينابيع المودة : للقندوزي ج2 ص
....
هذه ثلاثة عشر حديثاً أخرجهم القندوزي الشافعي .
الحديث الثالث :
كفاية الطالب ص 23 أخرج بسنده عن عمار بن ياسر قال : قال رسول
الله ص : أوصِي من آمن وصدقني بولاية علي بن أبي طالب ، من تولاه
فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله عز وجل . هذا وقد وردَتْ أحاديث (منها)
مافي الرياض النضرة ج2 ص 165 - 166 فراجعها تجدْ أحاديث عديدة تثبت
المطلوب .
---------------------------------
الحديث الرابع
مرَّ معنا في أحاديث الاستخلاف نقتطفُ بغيتَنا ( وهذا من الحديث ( الأول )
: وهو مولى كل مسلم ، وإمام كل مؤمن ، وقائد كل تقي ، وهو وصيّيّ ،
وخليفتي على أهلي وأمتيِ في حياتي وبعد موتي ، ومحبُّه محبي ، ومبغضُه
مبغضِ وبولايته صارت أمتي مرحومة ، وبعداوته صارت المخالفة له معلونة .
الحديث .
-------------------------------
الحديث الخامس :
في مناقب الخوارزمي في الفصل ص 14 أخرج بسندِهِ عن يعقوب بن إسحاق بن اسرائيل قال : نازع عمر بن الخطاب رجلاً في مسألة ، فقال له عمر بيني وبينك
هذا الجالس ، وأومأ بيده إلى علي ع . فقال الرجل : مَنْ هذا الهنّ ؟ فنهض عمر في مجلسه فأخذ بأذنيه حت أشالَهُ من الأرض ، وقال له : ويلك ! أتدري مَنْ صَغَّرْ تَ
هذا علي بن أبي طالب مولايَ ومولى كلّ مسلم .(( المناقب ص 98 ط 1965 م
المطبعة الحيدرية ، النجف . ))
-----------------------------------
الحديث السادس
(ذخائر العقبي ) قال : قال بريدة قال لي النبي ص : ((لا تَقَعْ في علي
فإنه مني وأنا منه ، وهو وليكُم بعدي )) .
-------------------------------
الحديث السابع :
( الرياض النضرة ) : 2- 165 – 166 قال ( ذكر اختصاصه ) بأن من آذاه فقد
آذى النبي ، ومن أبغضَهُ فقد أبغض النبي ، ومن سَبهُ فقد سبَّ لنبي ، ومن أحبَّه فقد
أحبَ النبي ، ومن تولاه فقد تولى النبي ، ومن عاداهُ فقد عادا النبي ، ومن أطاعه فقد
أطاعَ النبي ومن عصاه فقد عصيى النبي
---------------------------
الحديث الثامن:
( فرائد السمطين ) ج 2 باب 8 أخرج بسنده عن زيد بن تبيع قال : سمعت أبا
بكر بن أبي قحافة يقول : رأيتُ رسولَ الله ص خيَمَ خيمَةً وهو يَتَّكِئ على قوس
عربية وفي الخيمة علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فقال :معاشر الناس ، سلمٌ لمن ساَلَمِ أهل الخيمة ، وحربُ لمن حاربهم ، وولي لمن والاهم ، لا يحبهم إلا سعيد الجد ، طيب المولد ولا يبغضبهم إلا شقي الجد رديء المولد .فقال الرَّجُل : يا زيد أنت سمعتَ منه ؟ فقال إي ورب الكعبة . وقد أخرّج الحديث عبيد الله الحنفي في
كتابه ( أرجح المطالب ) ص 309 . وقال : أخرجه المحب الطبري الشافعي في الرياض النضِرة وأخرجه الخوارزمي في ( مناقبه ) ص 211 ط 1965 –
المطبعة الحيدرية – النجف .
--------------------
الحديث التاسع :
ذكره محب الدين الطبري الشافعي في ( ذخائر العقبي ) ص 18 . قال : وعن
عمر ، وقد جاء أعرابيان يختصمان . فقال عمر لعلي ع : اقضِ بينهما يا أبا الحسَن فقضى علي ع بينهما فقال أحدُهما : هذا يقضي بيننا ؟ فوثب عمر وأخذ بتلبيبه
وقال : ويحَكَ ! ما تدري من هذا ؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن ومن لم يكن مولاه
فليس بمؤمن . أخرجه ابن السَّمَّان في كتاب ( الموافقة ) . هذا وقد أخرج الموفق بن أحمد الحنفي الحديث في ( المناقب ) .(( ص98 ط1965 م نفس المطبعة , النجف ))
وحديث الولاية أخرجه الترمذي في صحيحه ج 2 ص طبع الهند سنة 1310 ه
------------------------------
الحديث العاشر :
ذكره إبن كثير الحنبلي في كتاب ( البداية والنهاية ) ج 8ص 349 . قال : روى
جماعة من الصحابة حديث الغدير فعدد أسمائهم . قال : ومن جملتهم عمر بن الخطاب . وهذا لفظه : عن البراء قال : خرجنا مع رسول الله ص حتى نزلنا
غدير خم بعث منادٍ ينادي فلما اجتمعنا قال : (( ألسْتُ أولى بكم من أنفسكم ؟ ))
قلنا : بلى يارسول الله (قال ) : (( ألسْتُ أولى بكم من آباءكم ؟ )) قلنا : بلى يارسول الله . ( قال ) (( ألسْتُ ألسْتُ ألسْتُ ؟ )) . قلنا : بلى يا رسول الله . ( قال ) (( من
كنتُ مولاه فعلي مولاه اللهم والِ منوالاه ، وعادِ مَنْ عاداه )) ( قال ) فقال عمر بن الخطاب : هنيئاً لك يابن أبي طالب ، أصبحتَ اليوم ولي كل مؤمن . (قال ) وكذا
رواه ابن القزويني في سننه من حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد وأبي
هارون العبدي عن عدي بن ثابت عن البراء به . وكذلك الخوارزمي في ( مناقبه ) ص 94 ط 1965 المطبعة الحيدرية – النجف .
---------------------------
الحديث الحادي عشر :
( كنز العمال ) لعلي المتقي ج6ص154 . قال : نقلاً عن المعجم الكبير للطبراني
والتاريخ الكبير لابن عساكر عن أبي عبيد بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه
عن جدهِ قال: قال رسول الله ص (( أوصِي من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي طالب . فمن تولاهُ تولاني ، ومن تولاني فقد تولى الله ومن أحبَّهُ فقد أحبني ُ ومن أحبني فقد أحبَّ الله ومن أبغضَهُ فقد أبغضني ، ومن أبغَضَني فقد أبغضَ الله عزَّ وجلْ ))
(1) علي والوصية : للعسكري ، ص299 – 300 – 301 .
-----------------------------
الحديث الثاني عشر :
( الصواعق المحرقة ) لابن حجر الهيثمي الشافعي ص 109 . قال : أخرج ابن
عبد البر في ( الإستيعاب ) عن أبن المسيب قال :قال عمر : تحببوا إلى الأشراف
وتوددُوا ، أتقو على أعراضكم من السفلة واعلموا أنه لا يتم شرف إلا بولاية علي ع
-------------------------------
الحديث الثالث عشر :
(ينابيع المودة ) ص 253 عن السيد علي الهمداني الشافعي في مودَّةِ القربَى
أخرج بسندِهِ عن أبي عمر قال : كنا نُصَلي مع النبي ص فالتَفَتَ فقال : (( أيها
الناس هذا وليكم بعدي في الدنيا والآخرة فاحفظوه – يعني علياً -
............