عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2010-10-10, 12:47 AM
أميرة الورد أميرة الورد غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-09
المشاركات: 11
افتراضي

سألته :::
يعني انت تقول ان الامامه وراثه وانه يجب ان يكون علي هو من ياخذ الخلافه بعد النبي صلى الله عليه وسلم .........
وانتم تقولون ان امامة علي مذكوره في القران ...
فهل لكم ان تاتوني بادله على ولاية علي ..؟؟؟
..
فأجاب :::
نعم الإمامة وراثة في آل البيت في إثني عشر إمام إلى المهدي عليهم السلام يعني ليوم القيامة
وفي غياب المهدي عليه السلام يتولى المؤمنين من هو الأجدر بعلمه وعمله وإيمانه
أخرجه القندوزي في ( ينابيعه ) أيضاً ص 123 من المناقب ، بسندِهِ عن علي بن الحسين ، عن أبيه عن جدهِ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام قال:
قال رسول الله ص : (( إن الله قد فرض عليكم طاعتي ، ونهاكم عن معصيتي ، وفرض عليكم طاعةُ علي بعدي ، ونهاكم عن معصيتهُ ، وهو وصييِ ووارثي وهو مني وأنا منه ، حبُهُ إيمان وبغضه كفر ، مُحبُهُ محبي ،ومبغضهُ مبغضي
، وهو مولى من أنا مولاه ، وأنا مولى كل مسلم ومسلمة ، وأنا وهو أبوا هذه
الأمة )) . وفي ( المناقب ) للخوارزمي الحنفي ص 221 بسنده عن الأصبغ ،
قال : سُئِلَ سلمان الفارسي عن علي بن أبي طالب ع وفاطمة ، فقال سمعتُ رسول الله ص يقول : (( عليكم بعلي بن أبي طالب فإنه مولاكم فأحبوه ،وكبيركم فاتبعوه
، وعالِمُكُمْ فأكرموه ، وقائدكم إلى الجنة فعززوه ، وإذا دعاكم فأجيبوه ، وإذا أمركم فأطيعوه ، وأحبوه كحبي ، وأكرموه بكرامتي . ما قلتُ في علي إلا ما أمرني به ربي جلت عظمته . (( علي والوصية للعسكري ، ص274 . ))
حديث آية الولاية في علي ع


عن أنس بن مالك أن سائِلاً أتى إلى رسول الله إلى المسجد وهو يقول من يقرض الملي الوفي ؟ وعلي راكع يشير بيده خلفه للسائل أي إخلع الخاتم من يدي قال رسول الله ياعُمَر وجبت ؟ قال وجبت له الجنة والله وما خلعَهُ من يده حتى خلعه الله من كل ذنوبٍ ومن كل خطيئةٍ قال : فما خرجَ أحدٌ من المسجد حتى نزل جبريل بقوله عز وجل

( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكات وهم راكعون ) .(( سورة المائدة آية 55 ))

وأهل العلم يستدلُون بهذه الآية أن الفعل القليل لا يبطل الصلاة وأن صدقة التطوع تُسَمَّى زكاة وهذه أسماء جميع من أخرج الحديث وهم ((الوافدي في ذخائر العقبي 102 والحافظ الصنعاني في تفسير ابن كثير ج2 ص17 ، وابن أبي شيبة الكوفي في تفسيره ، وأبو جعفر الاسكافي المعتزلي في رسالته التي رد بها على الحافظ ، والحافظ عبد بن حميد الكشي في تفسيره كما في ( الر المنثور ) وأبو سعيد الأشج الكوفي في تفسيره، والنسائي صاحب السنن في صحيحه ، والطبري في تفسيره ج6ص186 بعدَّةِ طرق ، والرازي كما في تفسير ابن كثير والدر المنثور، وأسباب النزول للسيوطي ، وأبو القاسم الطبراني في معجمه الاوسط ، والحافظ أبو بكر الجصاص الرازي في أحكام القرآن ج2 ص542 ، وأبو الحسن علي بن عيسى الرَّمَاني في تفسيره، والنيسابوري في معرفة (اصول الحديث) ص102 والثعلبي النيسابوري في تفسيره ج2 ص52 ، وابو الحسن الواحدي النيسابوري في أسباب النزول ص148 ، وابن المغازلي الشافعي في ( المناقب ) من خمس طرق، وشيخ المعتزلة عبد السلام بن محمد القزويني في تفسيره الكبير، والبغوي الشافعي في تفسيره (معالم التنزيل ) هامش الخازن 2 ص55 ، والزمخشري الحنفي في الكشاف ج1 ص 422 ، والخوارزمي في ( المناقب ) ص186-187 بطريقتين طبعة 1965 المطبعة الحيدرية – النجف ، وابن عساكر في تاريخ الشام بعدة طرق ، وابن الجوزي الحنبلي في ( الرياض ) ج2 ص223 ، وذخائر العقبي ص102 ومن أرد المزيد فليراجع الغدير ج3 من ص156-162 فهويذكر 66 رَجُلاً أخرجوا الحديث ففيه الغاية المنشودة للباحث .
.................
رد مع اقتباس