كيف أصبح ثقة وهذا حاله
[الحسن أو (الحسين) بن أبي سعيد المكاري]
رجال الكشي ص405 برقم 760 و ص463 برقم 883 و ص564 برقم (884) و (885) والكافي ومن لا يحضره الفقيه وتهذيب الأحكام وعيون الأخبار وتفسير القمي [(معتبرة) -؛ مهذب الأحكام للسبزواري 26/ 283 -؛ وتتمة الحدائق لآل عصفور 1/ 235 -؛ وعيون الحقائق الناضرة لآل عصفور 1/ 235 -؛ (الأسانيد صحيحة) الضعفاء من رجال الحديث للساعدي 1/ 452 ] وفيها :
1- أساء الأدب مع الإمام.
2- دعاء عليه الامام بالضلال و الفقر و البلاء ولعنه.
3- لعنه أصحاب الأئمة الثقات.
و قال الطوسي في الغيبة : (فروى الثقات أن أول من أظهر هذا الاعتقاد : وذكر منهم الحسين بن أبي سعيد المكاري) -؛ وقــال : (وأما ما روي من الطعن على رواة الواقفة، فأكثر من أن يحصى، وهو موجود في كتب أصحابنا).
_________
قال المحقق و المستدرك محيي الدين المامقاني في تنقيح المقال 18/ 324 : (و راجع باب الحسين تجد بحثاً وافياً في أنّ المعنون هل يجوز عدّه ثقة جموداً على توثيق الأصحاب، أم ينبغي عدّه ضعيفا، بـــل ملعونا ؟!) -؛ وقــال في 21/ 228 : (إلا إن في النفس من وثاقته شيء).
وقال الساعدي في الضعفاء من رجال الحديث 1/ 455 : (وإن من كانت سيرته ما تقدم لايطمئن إليه في وثاقته).
وقال التستري في قاموس الرجال 3/ 554 : (و كيف يكون ممدوحا ؟ و هو واقفي !).
|