جديد المواضيع |
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
منتدى السنة | الأذكار | زاد المتقين | منتديات الجامع | منتديات شباب الأمة | زد معرفة | طريق النجاح | طبيبة الأسرة | معلوماتي | وادي العرب | حياتها | فور شباب | جوابى | بنك أوف تك |
|
|
أدوات الموضوع |
#21
|
|||
|
|||
اقتباس:
أشك و الله .. أنا أتكلم عن الخلاصة من الشرحين و هى المحبة و النصرة و المودة و هى ضد البغض و العداوة و المؤمنين أولياء بعض و ليس ما ترددونه يا رافضة من أنها الرئاسة أو الخلافة .. و قد رد أخي أبن الصديقة عائشة بما يكفي .. و لكن أعتقد و العلم عند الله أنك تريد الوصول للفتنة التي حدثت بين الصحابة .. فإختصر الموضوع فتطويل الموضوع بالشكل المهترئ الذي تفعله سيقتل النقاش .. |
#22
|
|||
|
|||
[align=justify]بسم الله الرحمن الرحيم
أيتها الأخت قولي كما يحلو لكي لكن كلامي كما قلت اعلاه ولا حاجة للتكرار والحديث ليس له علاقة بالفتنة بين الصحابة بل الحديث عن هذا القول الذي قاله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في غدير خم عند عودته من حجة الوداع وقد ذكر الأخ الرواية التي كانت سبب هذا الحديث وذكر أيضاً الحكم عليها وأنها رواية مرسلة أي ضعيفة فليست بحجة ( وعن يزيد بن طلحة بن يزيد بن ركانة التابعي رحمه الله قال: لما أقبل علي رضي الله عنه من اليمن ليلقى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بمكة تعجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) واستخلف على جنده الذين معه رجل من أصحابه فعمد ذلك الرجل فكسا كل رجل من القوم حلة من البز الذى كان مع علي رضى الله عنه فلما دنا جيشه خرج ليلقاهم فإذا عليهم الحلل قال: ويلك ما هذا ؟ قال: كسوت القوم ليتجملوا به إذا قدموا في الناس ! قال: ويلك انزع قبل ان تنتهي به إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) . قال: فانتزع الحلل من الناس فردها في البز ، قال: وأظهر الجيش شكواه لما صنع بهم" ، رواه ابن اسحاق ــــ كما في ( سيرة ابن هشام ) ــــ (6/ 8) ومن طريقه الطبري في ( تاريخه) (2/ 205) والبيهقي في (الدلائل) (5/ 395) وابن الأثير في (أسد الغابة) (4/ 117) ، وإسناده إلى ابن طلحة حسنٌ إن شاء الله ، وهو تابعي لم يشهد الحادثة . فالخلاصةُ : أن عليًّا سبق أفراد الجيش الذين أرادوا الحجّ والقدوم إلى النبي وتعجّلهم ، وأمّر عليهم أميرًا غيره لأجلِ أن يُدرِك هو النبي في الحج ، وقد كثُر فيه القيل والقال من ذلك الجيش بسبب منعه إياهم استعمال إبل الصدقة واسترجاعه منهم الحلل التي أطلقها لهم نائبه ، وبسبب ما كان فيه من شدّةٍ على بعضهم إقتضتها ظروف ، ولظنّهم أنه اعتدى وأخطأ عندما اتخذ لنفسه الجارية الوصيفة الجميلة من السبي ، وعلي معذور فيما فعل ، ولكن اشتهر الكلام فيه في الحجيج ، فلذلك لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجته وقضى مناسكه ورجع إلى المدينة فمر في طريقه بغدير ( خُمّ ) قام في الناس خطيبا ليُبَرِّيءَ ساحة عليٍّ وليرفع من قدره ، وينبّه على فضله، ليُزيل ما وقر في نفوس كثيرٍ من الناسِ من بُغضِهِ وكراهيتهِ . فهذا ما أراده النبي من قوله : " من كنت مولاه فعليٌّ مولاه " .) ( وهو تابعي لم يشهد الحادثة .) وقد ذكرها ( محمد بن طاهر البرزنجي ) في ضعيف تاريخ الطبري وقال بأن الرواية ضعيفة وعليه فسبب قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الحديث في غدير خم سبب ضعيف مردود المهم الآن هو الاختيار بين الذي قام بالفعل ووقع منه هذا الفعل أهو الأول أم الثاني ؟؟؟ والحمد لله رب العالمين [/align]
__________________
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)) سورة النحل ( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8)) سورة آل عمران وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ |
#23
|
|||
|
|||
اقتباس:
متن الحديث : النبي عليه الصلاة و السلام يقول فيه من كنت مولاه فعلي مولاه يعني لا ىكون علي مولى الواحد حتى يكون النبي مولاه أليس كذلك و هأنت تقول : اقتباس:
لونتها لك بالأحمر سؤالي لك : هل النبي يحب من يطعن في عرضه ؟؟؟؟؟؟؟ |
#24
|
|||
|
|||
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم
هل أفهم من كلامك أنك ستختار الاختيار الأول أي أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي قام بالموالاة ؟؟؟ وكلامك المذكور في معنى الحديث لا يتصل بلفظ الحديث فليتك تجعل المعنى تبعاً للفظ وسؤالك لا يتصل بالحوار ومع ذلك سأقول لك النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يحب من يطعن في عرضه إذا ثبت وقوع هذا الطعن أما الحديث عن سيرة الشخص فليس فيه طعن والحق فوق أي شخص والحمد لله رب العالمين
__________________
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)) سورة النحل ( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8)) سورة آل عمران وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ |
#25
|
|||
|
|||
نحن هنا ليس في لعبة اختبارات واختيارات فأنت طرحت الموضوع هنا حول مقولة (من كنت مولاه فعلي مولاه ) فقد بينا لك السبب والحدث الذي جعل الرسول صلى ألله عليه وسلم بان يقولها وهو الدفاع عن علي وحثهم على محبته كحبهم للرسول ولا علاقة للمقالة في الخلافة ..........
[gdwl]الحديث لا علاقة له بمسألة الإمامة. وإنما بالموالاة التي هي ضد المعاداة وهي غير الولاية. وهذه الموالاة ليست مقصورة على علي رضي الله عنه. بل هي لكل مسلم.[/gdwl] قال ابن الأثير في النهاية « الوَلايَةُ بالفَتْح في النَّسَب والنُّصْرة والمُعْتِق. والوِلاَية بالكسْر، في الإمَارة. والوَلاءُ، المُعْتَق والمُوَالاةُ مِن وَالَى القَوْمَ. ومنه الحديث «مَن كُنْتُ مَوْلاه فَعَليٌّ مَوْلاه» قال أبو العباس: أي من أحبّني وتولاني فَليَتَولَّهْ. وقال ابن الأعرابي: الوَلِيّ: التابع المُحِبّ» على أكْثر الأسْمَاء المذْكورة. قال الشَّافعي رضي اللَّه عنه: يَعْني بذَلِك وَلاء الإسْلام، كقوله تعالى ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ (محمد : 11 ). وقول عمر لعَليّ « أصْبَحْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤمِن» أي ولِيَّ كُلِّ مُؤمن وقيل: سَبب ذلك أنَّ أُسامةَ قال لِعَلِيّ: لَسْتَ مَوْلايَ، إنَّما مَوْلاي رسولُ اللَّه فقال «مَن كُنْتُ مَوْلاهُ فَعليٌّ مَوْلاه» . [gdwl]ولم يرد في القرآن لا على أن الإمامة بالنص ولا استعمل لفظ المولى في موضوع الإمامة والخلافة.[/gdwl] وفي الحديث »أسلم وغفار ومزينة وجهينة وقريش والأنصار موالي دون الناس، ليس لهم مولى دون الله ورسوله« (رواه أحمد 5/417 والحاكم 4/82 وصححه ووافقه الذهبي). وعند مسلم بلفظ مختلف (رقم 3313). (يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا). وهذا في النصرة لا في الإمامة. ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم. بل الله مولاكم وهو خير الناصرين. |
#26
|
|||
|
|||
اقتباس:
[QUOTE رد على السؤال 1 ـ إن كان الذي قام بالموالاة في الحديث هو الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سيكون معنى الحديث ( قِيلَ مَعْنَاهُ مَنْ كُنْتُ أَتَوَلَّاهُ فِعْلِيٌّ يَتَوَلَّاهُ مِنْ الْوَلِيِّ ضِدُّ الْعَدُوِّ . أَيْ مَنْ كُنْت أُحِبُّهُ فِعْلِيٌّ يُحِبُّهُ ) ـ مرقاة المفاتيح ج 17 للملا على القاري ، تحفة الأحوذي ج 9 [/QUOTE] أليس هذا كلامك ألزمك بالرد لا تتهرب هل النبي يحب من يطعن في عرضه ؟؟؟؟؟؟؟ |
#27
|
|||
|
|||
بسم الله الرحمن الرحيم
[align=justify]الأخ / ابن الصديقة عائشة
نعم طرحت موضوع وفيه اختيارين مختلفتين طبقاً للذي قام بالموالاة في الحديث وهو تفسير لأهل السنة وليس لي فلست أؤمن بأي منهما بل ذكرتهما لمعرفة اختياركم ثم مناقشة هذا الاختيار بعد ذلك أما سبب الحديث الذي ذكرته أنت فقد بينا أنه مرسل فهو ضعيف لا يحتج به بعدما نتفق على الذي الاختيار الذي سيكون مطابقاً للفظ الحديث عندها سنتحدث عن معنى الحديث إن كان المحبة أم غيرها [/align]
__________________
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)) سورة النحل ( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8)) سورة آل عمران وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ |
#28
|
|||
|
|||
نعم طرحت موضوع وفيه اختيارين مختلفتين طبقاً للذي قام بالموالاة في الحديث وهو تفسير لأهل السنة وليس لي
فلست أؤمن بأي منهما بل ذكرتهما لمعرفة اختياركم ثم مناقشة هذا الاختيار بعد ذلك أما سبب الحديث الذي ذكرته أنت فقد بينا أنه مرسل فهو ضعيف لا يحتج به بما أنك تقول بأن السبب ضعيف فالحديث يصبح أيضا ضعيف وإن كان عندك سند ودليل عن سبب الحديث فلماذا لا تطرحه هنا ؟؟؟؟ بعدما نتفق على الذي الاختيار الذي سيكون مطابقاً للفظ الحديث عندها سنتحدث عن معنى الحديث إن كان المحبة أم غيرها لماذا الاطالة والمراوغة ؟
أنا طرحت لك السبب ومعنى الحديث فإن كان عندك عكس ذلك فإطرحه هنا ليتسنى لنا النقاش فيه |
#29
|
|||
|
|||
[align=justify]بسم الله الرحمن الرحيم
نعم كلامي هو المذكور أعلاه وهو تفسير أهل السنة للفظ الحديث ـ وأنا لا أؤمن بأي منهما بل ذكرته للنقاش حوله ـ وكان طبقاً للذي قام بالموالاة فأولهما كان القائم بالموالاة هو الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولذا قالوا معنى الحديث ( مَنْ كُنْتُ أَتَوَلَّاهُ فِعْلِيٌّ يَتَوَلَّاهُ مِنْ الْوَلِيِّ ضِدُّ الْعَدُوِّ . أَيْ مَنْ كُنْت أُحِبُّهُ فِعْلِيٌّ يُحِبُّهُ ) وهنا معنى ( مولاه ) ( أتولاه ) ثم فسروه بمعني أحبه وهذا هو موضع النقاش في هذا التفسير أما التفسير الثاني فجعل القائم بالموالاة هم المؤمنون فكان معناه كما ذكرنا من قبل وقد بينا أنه مخالف للفظ الحديث فإن كنت اخترت المعنى الأول ناقشناك على أساسه أما إن اخترت المعنى الثاني ناقشناك أيضاً على أساسه فما اختيارك النهائي ؟؟؟ وسؤالك أجبت عليه فهل لم تقرأ الإجابة ؟؟؟!!! نكررها لك ( النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يحب من يطعن في عرضه إذا ثبت وقوع هذا الطعن أما الحديث عن سيرة الشخص فليس فيه طعن والحق فوق أي شخص ) والحمد لله رب العالمين [/align]
__________________
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)) سورة النحل ( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8)) سورة آل عمران وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ |
#30
|
|||
|
|||
نعم كلامي هو المذكور أعلاه وهو تفسير أهل السنة للفظ الحديث ـ وأنا لا أؤمن بأي منهما بل ذكرته للنقاش حوله ـ
أنا أعرف لم تؤمن بالتفسير بل حتى لو ألله سبحانه وتعالى أحيا أحد الصحابة وفسره لك سوف لن تؤمن !!!!!!!!!! وبما أنك لم تؤمن فزودنا بما تؤمن به ورد على اسئلتي في المشاركة 28 فانا أعطيتك التفسير فلنرى ما هو تفسيرك الذي تؤمن به ؟؟؟؟؟؟؟ |
#31
|
|||
|
|||
[align=justify]بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ / ابن الصديقة عائشة أنت الذي ذكرت سبب الحديث لتفسره طبقاً لهذا السبب ثم ذكرت لك أن السبب ضعيف وعليه فليس دليلاً على معنى الحديث ومعنى الحديث يعرف منه نفسه ثم بعد ذلك يعرف من القرينة الخارجية إذا وجدت وحواري حول الاختيار في تفسير الحديث وهو اختيار اختلف فيه أهل السنة ولذا ذكرناهما حتى نرى من تختار ثم نناقشك على أساس هذا الإختيار وأنت اخترت الرأي الثاني وبينا ضعفه ومخالفته للفظ الحديث فهل لديك دليل على صحة اختيارك لنراه أم ستختار الرأي الأول ؟؟؟ والحمد لله رب العالمين[/align]
__________________
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)) سورة النحل ( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8)) سورة آل عمران وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ |
#32
|
|||
|
|||
لماذا المراوغة ؟
اعتبرني لم أفهم بمعنى الحديث طيب أنت فهمني ما تعرفه عن تفسير الحديث |
#33
|
|||
|
|||
اقتباس:
أي مراوغة ؟؟؟!!! الحوار حول الذي قام بفعل الموالاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أم المؤمنون بعض أهل السنة قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والبعض الآخر وأنت منهم قال المؤمنون ثم ناقشنا ذلك والاختيار الثاني خاطيء وعليه فلا يتصل بالحديث أما الاختيار الأول إن كنت تؤمن بصحته وبأن معناه ( مَنْ كُنْت أُحِبُّهُ فِعْلِيٌّ يُحِبُّهُ ) ومعنى لفظ ( مولاه ) هو ( أتولاه ) فحينها يكون النقاش حول معنى ( أتولاه ) هل هو المتعلق ببداية الحديث وهو لفظ ( أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) أم المتعلق بغير ذلك من المحبة والنصرة والحمد لله رب العالمين [/align]
__________________
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)) سورة النحل ( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8)) سورة آل عمران وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ |
#34
|
|||
|
|||
أما الاختيار الأول إن كنت تؤمن بصحته وبأن معناه ( مَنْ كُنْت أُحِبُّهُ فِعْلِيٌّ يُحِبُّهُ ) ومعنى لفظ ( مولاه ) هو ( أتولاه ) فحينها يكون النقاش حول معنى ( أتولاه ) هل هو المتعلق ببداية الحديث وهو لفظ ( أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) أم المتعلق بغير ذلك من المحبة والنصرة
إن كنت تريد بأن تحرف الحديث حسب هواك والذي تداوله وفسره علماء السنة والشيعة فهذا يعود لك ولقناعتك وفهمك له وكذلك تحرف الكلام والمعنى الذي كان يعنيه الرسول صلى ألله عليه وسلم . كيف يتغير معنى (من كنت مولاه فعلي مولاه -الى من كنت أحبه فعلي يحبه )؟؟؟؟؟؟؟ هل هي حزورة ؟ وهل كان الرسول يكره أحد من الصحابة ليقول هذا القول ؟ ولو كان الرسول يكره أحد لكره (وحش) الذي قتل عمه حبيبه وناصره حمزة رضي ألله عنه !!!!!!!!! وهل كان علي يعرف لمن يكره الرسول لكي يكرهه معه ؟؟؟؟؟ قد تقول وتؤول بأن الرسول كان يكره المنافقين ؟؟؟؟؟؟ فهل علي كان يعرف من هم المنافقين وهل كان أحد من المنافقين حاظر هناك؟؟؟؟ إتقي ألله فيما تقول حتى بريدة الذي قال أنا أكره علي لم يكرهه الرسول فقط غضب عليه وقال (من كنت مولاه فعلي مولاه ) هل تريد أن تعكس الحديث ؟ فيصبح (من كنت أكرهه فيكره علي ) ؟؟؟؟؟؟؟؟ وسبق وأن قلت (( مَنْ كُنْتُ أَتَوَلَّاهُ فِعْلِيٌّ يَتَوَلَّاهُ مِنْ الْوَلِيِّ ضِدُّ الْعَدُوِّ) فآتيني بسند هذا الحديث عن الرسول صلى ألله عليه وسلم وبعد أن ضعفت السبب لهذا الحديث وطلبت منك أخباري ما هو السبب الذي جعل الرسول بأن يقول هذا الحديث فلم تجبني ؟؟؟؟؟ |
#35
|
|||
|
|||
هل النبي يحب من يطعن في عرضه ؟؟؟؟؟؟؟
أين أنت يا صاحب الموضوع فاقد الشيء لا يعطيه إذهب بالرواية إلى المعممين و بعدها تعال ناقشها معنا |
#36
|
|||
|
|||
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّل فَرَجَهم اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اجْعَلْنِي لَهُمْ قَرِيناً ، وَ اجْعَلْنِي لَهُمْ نَصِيراً ، وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِشَوْقٍ إِلَيْكَ ، وَ بِالْعَمَلِ لَكَ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَ ذَلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ . السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . الأخ / ابن الصديقة عائشة المعنى الذي تنكره قد ذكره علماء من أهل السنة ولست أنا وهو كما تقول معنى مرفوض وأنا أرفضه ولكني أناقش من يؤمن به فإن كنت ترفضه وتتمسك بالثاني فكلا المعنيين مردودين وأكرر لك مرة أخرى لست من قال ( مَنْ كُنْتُ أَتَوَلَّاهُ فِعْلِيٌّ يَتَوَلَّاهُ مِنْ الْوَلِيِّ ضِدُّ الْعَدُوِّ) بل هذا كلام منقول من المصدر الذي ذكرته من قبل وهو مذكور في المشاركة رقم عشرة وفيها ( ( قِيلَ مَعْنَاهُ مَنْ كُنْتُ أَتَوَلَّاهُ فِعْلِيٌّ يَتَوَلَّاهُ مِنْ الْوَلِيِّ ضِدُّ الْعَدُوِّ . أَيْ مَنْ كُنْت أُحِبُّهُ فِعْلِيٌّ يُحِبُّهُ ) ـ مرقاة المفاتيح ج 17 للملا على القاري ، تحفة الأحوذي ج 9 للمباركفوري ـ ( مَنْ كُنْتُ مولاه فعلىّ مولاه " فالمراد بالمولى الناصر . فمعناه : من كنت ناصره ) ـ الغنية في أصول الدين للمتولي ـ ) إذاً انتهى الكلام عن الاختيار الأول لأنك ترفضه والاختيار الثاني الذي تؤمن به قد بينا مخالفته للفظ الحديث وبهذا يكون الحوار حول هذه النقطة من الحديث عن الذي قام بالموالاة قد انتهت والحمد لله رب العالمين
__________________
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)) سورة النحل ( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8)) سورة آل عمران وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ |
#37
|
|||
|
|||
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم
رددت عليك وكررت ردي ولا حاجة لتكراره مرة اخرى ولن أذهب إلى أحد بل القرآن الكريم والسنة النبوية كافيان في بيان ذلك والحمد لله رب العالمين
__________________
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)) سورة النحل ( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8)) سورة آل عمران وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ |
#38
|
|||
|
|||
تقول قد بينا ومع ذلك لا بأس ......
01اذكر لي سبب هذا الحديث ؟؟؟؟؟ 02وماهو تفسيره عندك ؟؟؟؟؟؟؟ |
#39
|
|||
|
|||
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم قد بينا ضعف الرأي الثاني الذي حول الحديث من المتكلم إلى المخاطب الخ سبب هذا الحديث هو ما فعله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في خطبة غدير خم وفيها ذكر للناس عدة أمور من بينها أن علي بن أبي طالب عليه السلام هو متولي أمر كل مؤمن من بعده وهذا موافق لما قد ورد في بعض الأحاديث التي ذكرتها أنت في بداية الحوار وهذا المعنى موافق أيضاً للقرآن الكريم والسنة النبوية هذا هو الإجمال وإن أردت التفصيل لك ذلك بإذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين
__________________
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)) سورة النحل ( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8)) سورة آل عمران وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ |
#40
|
|||
|
|||
أين هو ردك في أي مشاركة أيها الكذاب
|
أدوات الموضوع | |
|
|