عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2013-05-18, 08:23 PM
فتى الشرقيه فتى الشرقيه غير متواجد حالياً
محـــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-17
المكان: الرياض
المشاركات: 4,372
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتح خيبر مشاهدة المشاركة

هذه ليست اجابات السيد بارك الله فيك تنسخ وتلصق من المنتديات بدون وعي
أي منتدى تقصد
مركز الأبحاث العقائديه من يشرف عليه
مركز الأبحاث العقائديه ,,, ماهو الهدف مه
هل مركز الأبحاث العائديه منتدى ,, أم موقع علم وتعليم لشيعه

http://www.aqaed.info/book/51/


ثانبا :


أصل الشيعة واُصولها
تأليف
الامام المصلح الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء
المتوفى سنة 1373 هـ ق
تحقيق : عَـلاء آل جَـعـفـر


الصفحة 210 ------------------------------------
(المقصد الثاني)

وهو بيان عقائد الشيعة (اصولاً وفروعاً) ونحن نورد امهات القضايا، ورؤوس المسائل، على الشرط الذي أشرنا إليه آنفاً من الاقتصار على المجتمع عليه، الذي يصح أن يقال: أنه مذهب الشيعة، دون ما هو رأي الفرد والأفراد منهم.
فنقول: إن الدين ينحصر في قضايا خمس:
1 ـ معرفة الخالق.
2 ـ معرفة المبلغ.
3 ـ معرفة ما تعبد به، والعمل به.
4 ـ الأخذ بالفضيلة ورفض الرذيلة.
5 ـ الاعتقاد بالمعاد والدينونة.

فالدين علم وعمل (وأن الدين عند الله الإسلام)(1) والإسلام والإيمان مترادفان، ويطلقان على معنى أعم يعتمد على ثلاثة أركان:
التوحيد، والنبوة، والمعاد..

فلو أنكر الرجل واحدا منها فليس بمسلم ولا مؤمن، وإذا دان بتوحيد الله، ونبوة سيد الانبياء محمد (صلى الله عليه وآله)، واعتقد بيوم الجزاء ـ من آمن بالله ورسوله واليوم الآخر ـ فهو مسلم حقاً، له ما للمسلمين وعليه ما عليهم، دمه وماله وعرضه حرام.
ويطلقان أيضاً على معنى أخص يعتمد على تلك الأركان الثلاثة وركن رابع وهو العمل بالدعائم التي بني الإسلام عليها وهي خمس:
___________
(1) آل عمران 3: 52.

الصفحة 211 ---------------------------------------------
الصلاة، والصوم، والزكاة، والحج، والجهاد.
وبالنظر إلى هذا قالوا: الإيمان إعتقاد بالجنان، وإقرار باللسان، وعمل بالإركان(1) ، (من آمن بالله ورسوله وعمل صالحا).
فكل مورد في القرآن اقتصر على ذكر الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر، يراد به الإسلام والإيمان بالمعنى الأول، وكل مورد اضيف إليه ذكر العمل الصالح يراد به المعنى الثاني.
والأصل في هذا التقسيم قوله تعالى: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم)(2) .
وزاده تعالى إيضاحاً بقوله بعدها: (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وأنفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون)(3) يعني: أن الايمان قول ويقين وعمل.
فهذه الأركان الأربعة هي اصول الإسلام والإيمان بالمعنى الأخص عند جمهور المسلمين.

ولكن الشيعة الإمامية زادوا (ركناً خامساً) وهو: الإعتقاد بالإمامة. يعني أن يعتقد: أن الإمامة منصب إلهي كالنبوة، فكما أن الله سبحانه يختار من يشاء من عباده للنبوة والرسالة، ويؤيده بالمعجزة التي هي كنص من الله عليه (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة)(4) فكذلك يختار

____________

(1) انظر: نهج البلاغة 3: 203/227، عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 226/ 1 و2، أمالي الشجري 1: 24، جامع الأخبار: 103/172، سنن ابن ماجة 1: 25/ 651 ، الفردوس بمأثور الخطاب 1: 110/371.
(2) الحجرات 49: 14.
(3) الحجرات 49:15.
(4) القصص 28: 68.
رد مع اقتباس