امابعد
انقل اليكم حديث تشيب له الولدان الله عز وجل يمنح لسيدتنا فاطمة فدك وما حولها ويمنعها عمر بن الخطاب
انظرو لهذا الحديث الصحيح من كتاب الكافي
علي بن محمد بن عبدالله، عن بعض أصحابنا
أظنه السياري، عن علي بن أسباط قال: لما ورد أبوالحسن موسى عليه السلام على المهدي رآه يرد المظالم فقال: يا أمير المؤمنين ما بال مظلمتنا لا ترد؟ فقال له: وما ذاك يا ابا الحسن؟ قال: إن الله تبارك وتعالى لما فتح على نبيه صلى الله عليه وآله فدك وما والاها، لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وآله " وآت ذا القربى حقه(1) "
فلم يدر رسول الله صلى الله عليه وآله من هم، فراجع في ذلك جبرئيل وراجع جبرئيل عليه السلام ربه فأوحى الله إليه أن ادفع فدك إلى
فاطمة عليها السلام، فدعاها رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها: يا فاطمة
إن الله أمرني أن أدفع إليك فدك، فقالت: قد قبلت يا رسول الله من الله ومنك.
فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول الله صلى الله عليه فلما ولي أبوبكر أخرج عنها وكلاء ها، فأتته فسألته أن يردها عليها، فقال لها: ائتيني بأسود أو أحمر يشهد لك بذلك، فجاءت بأمير المؤمنين عليه السلام وام أيمن فشهدا لها فكتب لها بترك التعرض، فخرجت والكتاب معها فلقيها عمر فقال: ما هذا معك يا بنت محمد؟ قالت كتاب كتبه لي ابن أبي قحافة، قال: أرينيه فأبت، فانتزعه من يدها ونظر فيه، ثم تفل فيه ومحاه و خرقه، فقال لها: هذا لم يوجف عليه أبوك بخيل ولا ركاب؟ فضعي الحبال(2) في رقابنا فقال له المهدي: يا أبا الحسن حدها لي، فقال: حد منها جبل احد، وحد منها عريش مصر، وحد منها سيف البحر وحد منها دومة الجندل، فقال له، كل هذا؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين هذا كله، إن هذا كله مما لم يوجف على أهله رسول الله صلى الله عليه وآله بخيل ولا ركاب، فقال كثير، وأنظر فيه.
للناقش هذا الحديث الصحيح
1- القربى كما حدد الله هم فاطمة فقط
2-اعاد الخليفة ابا بكر فدك لفاطمة ولكن عمر منعها --فلا اعلم ما دور عمر ان كان الخليفة قرر الامر
3-ابو الحسن موسى يسال الخليفة المهدي عن امر في خلافة ابا بكر السوال منع ابا بكر وعمر وعثمان فدك لماذا لم يعيدها علي بن ابي طالب او الحسن بن علي
4- الحديث مروي عن بعض اصحابنا اظنه السياري بربكم هذا سند اطنه
5- هل علمتم حدود فدك حسب وصف ابو الحسن تشمل الاردن وجزء من فلسطين وحايل وجزء من العراق وشمال المملكة العربية السعودية ايعقل هذا ياقوم
واخيرا وليس اخرا والله من المعيب على الشيعة ان يقولوا عن كتاب الكافي كتاب فقهي الاولى ان يقولوا عنه كتاب تلفيقي كذبي