![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
| منتدى السنة | الأذكار | زاد المتقين | منتديات الجامع | منتديات شباب الأمة | زد معرفة | طريق النجاح | طبيبة الأسرة | معلوماتي | وادي العرب | حياتها | فور شباب | جوابى | بنك أوف تك |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#41
|
|||
|
|||
|
حسنا... تابعي ودققي بمتتابعتك..فمتى ما رأيتيني أوردتُ روايات من مصادري فقولي إن الإمامة سقطت...
أما لو أوردتها من صفوة مصادركِ فلا أعتقد للسقوط بعدها معنى..بل يبقى معنى واحد وهو النكران والعناد..ولا أحسدكِ عليهما وقتئذٍ... |
|
#42
|
|||
|
|||
|
زميلي كونك محاورا لي ومديرا للمنتدى بنفس الوقت
فهلا تفضلت عليّ وأبدلت صفتي تحت الأسم بعنوان (عضو شيعي)... سأكون لك شاكرا |
|
#43
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
1- ضعف عبابة بن ربعي. 2- ضعف قيس بن الربيع. هذا بالإضافة إلى عنعنة الأعمش. اقتباس:
(ت 43 هـ)فهل هذا سند متصل؟ نصيحتي لك: لا تصدق مواقعكم، فهم يورطونكم بكذبهم، وهذا مصدر نقلك:
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|
|
#44
|
|||
|
|||
|
##########حرر###########
حرره غريب مسلم |
|
#45
|
|||
|
|||
|
يا سبحان الله
تساله عن امر معين يتهرب منه ويلف ويدور لكل شيعي يتابع هل أجاب صاحبكم أم تنقل من ضرسي إلى مرسي وترك الموضوع أتمنى من أخي مدير المنتدى أن يسأل الشيعي هل هذه الآية عامة أم خاصة بعلي رضي الله عنه هل آمن علي رضي الله عنه بهذه الأية كما آمن الرسول صلى الله عليه وسلم بقول الله {{{ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ }}} ام جلس في بيته وكان كباقي الصحابه |
|
#46
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وأحاورك في النقطة الثانية.أجيبك باختصار على ما ذكرت: 1- أنا نصحتك ألا تأخذ من مواقعكم، فمن يكتب فيها يرى حلية الكذب حتى عليكم، لذلك كان كلامي من باب النصيحة وليس من باب النهي. 2- مرسل الصحابة صحيح لأنه مروي عن ثقة (الصحابي) لكن تدليس الأعمش في روايته عن عباية بن الربعي فهي رواية ثقة عن ضعيف. كون جعبتك خلت من الجواب فسأفترض معك جدلاً أنها نزلت في علي ، وعليه اقرأ معي قول الله تعالى إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [المائدة:55-57]، فإن كان " الذين آمنوا " في الآية الأولى هو علي ، فهو أيضاً علي في الآية الثالثة، وعليه أسأل:هل علي اتخذ أولياء من الذين يتخذون ديننا هزواً ولعباً من المشركين والكفار؟ أنا أقول لا فماذا تقول أنت؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|
|
#47
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
############## أما عن سؤالك الأخير : فيا عجبا..أحسبك ممن يتدبر القول ويعرفه..فأنت تلقي بنفسك في المحظور..ولا أدري لماذا تُلجأ نفسك لذلك.. أفعييت يا زميلي أن تعرف أن ما ورد في الآية التي ذكرتها أنه أمر وتشريع ونهي من الله سبحانه وتعالى للذين آمنوا من أن لايتخذوا الذين أتخذوا دين الله لعبا وهزوا أولياء ؟.. ومن تحسب أول من سينفذ هذا الأمر والتبليغ والنهي؟ لاشك أن اول من سينفذه هو رسول الله صلى الله عليه وآله..ولابد أن ينفذه الإمام علي أيضا.. فالإمام علي عليه السلام (حديثنا يختص به) ينفذ قوله تعالى بالحرف؟ أنت قلت هو لايتخذهم أولياء... وأنا أقول أيضا..والكل يقول بذلك.. وهذا نظير قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لايسخر قوم من قوم....) ونظير قوله ( يا أيها الذين آمنوا لاتتبعوا خطوات الشيطان....) وهناك الكثير من هذه الآيات الكريمة التي تشرع وتنهى المؤمنين بلا إستثناء... فعلي عليه السلام ينفذ كل أمر ونهي يصدر من الله تعالى..لاشك بذلك فلا ترابط لما ذكرت ولا إستدلال...وسؤالك هذا يدخلك بالمحظور كما قلت لك..ستقول لي كيف ؟ أجيبك: أنت ترفض أن يكون المقصود بآية الولاية (الذين آمنوا) أنه علي عليه السلام..لأنك تحتج بذيل الآية بإعتبار أن (الذين آمنوا) في ذيل الآية المباركة نهت عن إتخاذ المستهزئين بالدين أولياء... وعلي حاشا له أن يتخذهم أولياء..فعلي ليس المقصود في الأولى...هذا مقصدك .. لأن مقصدك واضح في الرد الأخير : تقول : ( فسافترض معك جدلا أنها نزلت بعلي ..... إلخ) أقول : فهل المعنى لو أنك أخرجت علي عليه السلام لإنتفى إحتجاجك بذيل الآية؟ أي لو أنك جعلت غير علي عليه السلام هو المقصود بـ (الذين أمنوا) فهل تقبل أن يتخذ أي واحد (يشمله تفسير الذين آمنوا)الكافرين أولياء؟ طبعا لا.. لايمكن أن تقبل أو تقنع بذلك.. فعلام هذا المحظور الذي توقع نفسك به أنت قلت لو سلمنا أن علي هو المقصود فكيف نقبل ذيل الآية التي تنهى عن إتخاذ المستهزئين أولياء؟ قلنا لك : ولو كان غير علي عليه السلام فهل تجيز..أم يبقى نفس التساؤل؟ فإن بقي فلا حجة علينا به..فلو إعتبرت أنت جميع المؤمنين هم المقصودين بالآية وليس علي بالخصوص لبقي نفس تساؤلك (لو سلمنا به تساؤلا مقبولا)؟ إذن لا بد أن تفترض غير المؤمنين..وهذا محال.. فعلام هذا التساؤل الذي لايسمن ولايغني من جوع... زميلي كما قلت لك في رد (حررته) سابقا..لم تعد القصة حديثا مكذوبا..فقد أثبتها غير واحد من أعلامكم..القضية تتعلق بتفسير معنى الولاية..ولا أدري لماذا أغفلت تعليقي على قول أبن تيمية في إنكاره للقصة بأحاديث المفسرين وعدم إيرادهم لها..هل رأيت الأمر معقولا فتركته... تفضل .... التزم بالإجابة على السؤال فقط حرره غريب مسلم |
|
#48
|
|||
|
|||
|
علي
من المؤمنين، والآية الثالثة إنما هي أمر، ومثلها تماماً قوله تعالى وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ [آل عمران:144]، وعليه فادعاؤكم بأن الصحابة رضوان الله عليهم ارتدوا بعد موت النبي بدليل هذه الآية هو ادعاء باطل، فالحمد لله رب العالمين الذي جعل استشهادك بهذه الآية بيان على كذب رواية التصدق بالخاتم، وبياناً أيضاً على أن الصحابة رضوان الله عليهم مؤمنين.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|
|
#49
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وأية قصة مكذوبة.. علام بنيت رأيك أن القصة مكذوبة ؟ هل تستطيع أن تقول أمام الملأ جميعا أنك قرأت لأبن تيمية أن قصة التصدق بالخاتم باطلة وإنك إستندت عليها؟ ستعرف ساعتها كيف سأرد هذا القول بأمهات مصادرك... لا أدري كيف قبلتم قوله وهو يقول إن الطبري وباقي المفسرين الكبار لم يرووا أحاديث القصة الباطلة لأنها أحاديث موضوعة؟ كيف تقبلتم ذلك؟ أليس بين أيديكم كتب الطبري وغيره وقد رووا ولم يشيروا لها.... أجبني..لماذا عجزت |
|
#50
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الأمر ليس بالرأي وإنما يبنى على قاعدة مفادها أن إثبات حدوث الحدث يوجب الدليل، وطالما أنك لم تأت بدليل فالحدث لم يحدث. اقتباس:
بقا لي 12 يوم وأنا أقول لك هات لنا دليلك بسند صحيح مرفوعاً كان أو موقوفاً، ولا حياة لمن تنادي. اقتباس:
![]() ![]()
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|
|
#51
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مرة تقول أميل للطبري..ومرة تقول قرأت عند ابن كثير وتقول 12 يوم تطلب حديثا بسند صحيح.. ألأم آتيك بالأحاديث وأنت ساعة تضعف رواتها..وساعة تقول أريد متصلا لامرسلا..فما أصنع لك؟ أنت لم تقرأ لأبن تيمية..صدقت ولو قرأت لتبين لك أنه الوحيد الذي يدعي أن القصة مزعومة..لأنه معروف بغضه وكرهه للشيعة من جانب ولعلي خاصة على هونك لا تعتبرني إتهمته...قل لي هات الأدلة من كتابه الذي تتفاخرون به (منهاج السنة) إليك منه خمسة مقالات (للإختصار وهن أكثر من ذلك) كذب بها عليكم قبل أن يكذب على غيركم..هل عندك جرأة أن تناقشها تصدق الإمام بالخاتم واحدة منها... فما تقول.... أرني لياقتك في الحوار |
|
#52
|
|||
|
|||
|
إذن انتهى هذا الموضوع بعجزك عن إثبات القصة.
تفضل افتح موضوعاً آخر لنرى من الكاذب حقاً.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|
|
#53
|
|||
|
|||
|
تم تعديل العنوان ليتناسب مع ما جرى في الموضوع.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|
|
#54
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك اخي غريب مسلم . الرافضة عجيبون صراحة ، الله عز وجل أثبت فروع الدين عندهم بآيات محكمات أيعجز الله ان يذكر اسم علي رضي الله عنه صراحه ويخبرنا انه الولي ... ؟؟؟؟ وهذا رد رائع للشيخ المحدث الألباني رحمه الله على حديث تصدق علي بالخاتم السلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - (ج 10 / ص 580) 4921 - ( نزلت هذه الآية على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) ، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودخل المسجد ؛ والناس يصلون بين راكع وقائم يصلي ؛ فإذا سائل ، قال : يا سائل ! أعطاك أحد شيئاً ؟ فقال : لا ؛ إلا هذا الراكع - لعلي - أعطاني خاتماً ) . منكر أخرجه الحاكم في "علوم الحديث" (ص 102) ، وابن عساكر (12/ 153/ 2) من طريق محمد بن يحيى بن الضريس : حدثنا عيسى بن عبد الله ابن عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب قال : حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن علي قال ... فذكره . وقال الحاكم : "تفرد به ابن الضريس عن عيسى العلوي الكوفي" . قلت : وهو متهم ؛ قال في "الميزان" : "قال الدارقطني : متروك الحديث . وقال ابن حبان : يروي عن آبائه أشياء موضوعة" . ثم ساق له أحاديث . (تنبيه) : عيسى بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر ... إلخ ؛ هكذا وقع في هذا الإسناد عند المذكورين . والذي في "الميزان" و "اللسان" : عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر ! فسمى جده : محمداً ، بدل : عبيد الله ؛ ولعله الصواب ؛ فإنه كذلك في "الكامل" (295/ 1) في الترجمة ، وفي بعض الأحاديث التي ساقها تحتها ، وأحدها من طريق محمد بن يحيى بن ضريس : حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد ... ثم قال : "وبهذا الإسناد تسعة أحاديث مناكير ، وله غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه" . ومما سبق ؛ تعلم أن قول الآلوسي في "روح المعاني" (2/ 329) : "إسناده متصل" ! مما لا طائل تحته ! واعلم أنه لا يتقوى الحديث بطرق أخرى ساقها السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 293) ؛ لشدة ضعف أكثرها ، وسائرها مراسيل ومعاضيل لا يحتج بها ! منها - على سبيل المثال - : ما أخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (ص 148) من طريق محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس به ... وفيه قصة لعبد الله بن سلام . قلت : محمد بن مروان : هو السدي الأصغر ، وهم متهم بالكذب . ومثله محمد بن السائب ؛ وهو الكلبي . ومن طريقه : رواه ابن مردويه . وقال الحافظ ابن كثير : "وهو متروك" . ومثله : حديث عمار بن ياسر ؛ أورده الهيثمي في "المجمع" (7/ 17) . وقال : "رواه الطبراني في "الأوسط" ، وفيه من لم أعرفهم" . وعزاه ابن كثير وغيره لرواية ابن مردويه ؛ فقال الحافظ في "تخريج الكشاف" : "وفي إسناده خالد بن يزيد العمري ، وهو متروك" . وأشار إلى ذلك ابن كثير ؛ فإنه قال عقب حديث الكلبي السابق : "ثم رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه نفسه ، وعمار بن ياسر ، وأبي رافع ؛ وليس يصح شيء منها بالكلية ؛ لضعف أسانيدها وجهالة رجالها" . قلت : ويشهد لذلك أمور : الأول : أنه ثبت أن الآية نزلت في عبادة بن الصامت لما تبرأ من يهود بني قينقاع وحلفهم . أخرجه ابن جرير (6/ 186) بإسنادين عنه ؛ أحدهما حسن . الثاني : ما أخرجه ابن جرير أيضاً ، وأبو نعيم في "الحلية" (3/ 185) عن عبد الملك بن أبي سليمان قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عن قوله عز وجل : (إنما وليكم الله ...) الآية ؛ قلنا : من الذين آمنوا ؟ قال : (الذين آمنوا) (ولفظ أبي نعيم : قال : أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -) . قلنا : بلغنا أنها نزلت في علي بن أبي طالب ؟! قال : علي من الذين آمنوا . وإسناده صحيح . قلت : فلو أن الآية نزلت في علي رضي الله عنه خاصة ؛ لكان أولى الناس بمعرفة ذلك أهل بيته وذريته ، فهذا أبو جعفر الباقر رضي الله عنه لا علم عنده بذلك ! وهذا من الأدلة الكثيرة على أن الشيعة يلصقون بأئمتهم ما لا علم عندهم به ! الثالث : أن معنى قوله تعالى في آخر الآية : (وهو راكعون) ؛ أي : خاضعون . قال العلامة ابن حيان الغرناطي في تفسيره : "البحر المحيط" (3/ 514) - عقب الآية - : "هذه أوصاف ميز بها المؤمن الخالص الإيمان من المنافق ؛ لأن المنافق لا يداوم على الصلاة ، ولا على الزكاة ، قال تعالى : (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى) ، وقال تعالى : (أشحة على الخير) . ولما كانت الصحابة وقت نزول هذه الآية من مقيمي الصلاة ومؤتي الزكاة ، وفي كلتا الحالتين كانوا متصفين بالخضوع لله تعالى والتذلل له ؛ نزلت الآية بهذه الأوصاف الجليلة . والركوع هنا ظاهره الخضوع ، لا الهيئة التي في الصلاة" . قلت : ويؤيده قول الحافظ ابن كثير : "وأما قوله : (وهم راكعون) ؛ فقد توهم بعض الناس أن هذه الجملة في موضع الحال من قوله : (ويؤتون الزكاة) ؛ أي : في حال ركوعهم ! ولو كان هذا كذلك ؛ لكان دفع الزكاة في حال الركوع أفضل من غيره ؛ لأنه ممدوح ! وليس الأمر كذلك عند أحد من العلماء ممن نعلمه من أئمة الفتوى" . (تنبيه) : قال الشيعي في كتابه (ص : 36) : "أجمع المفسرون - كما اعترف به القوشجي ، وهو من أئمة الأشاعرة - على أن هذه الآية إنما نزلت على علي حين تصدق راكعاً في الصلاة . وأخرج النسائي في "صحيحه" (!) نزولها في علي : عن عبد الله بن سلام . وأخرج نزولها فيه أيضاً صاحب "الجمع بين الصحاح الستة" في تفسيره سورة المائدة" !! قلت : في هذا الكلام - على صغره - أكاذيب : أولاً : قوله : "أجمع المفسرون ..." باطل ؛ سواء كان القائل من عزا إليه الاعتراف به أو غيره ! كيف وقد سبق أن الأرجح - من حيث الرواية - نزولها في عبادة بن الصامت ؟! وهناك أقوال أخرى حكاها المحقق الآلوسي (2/ 330) راداً بها الإجماع المزعوم . وكيف يصح ذلك وقد حكى الخلاف إمام المفسرين ابن جرير الطبري ؟! ورجح خلافه ابن حيان وابن كثير كما تقدم ؟! ثانياً : قوله : "وأخرج النسائي ..." إلخ ! كذب أيضاً ؛ فإنه لم يخرجه النسائي في أي كتاب من كتبه المعروفة ، لا في "سننه الصغرى" ، ولا في "سننه الكبرى" ، ولا في "الخصائص" ، وكيف يمكن أن يكون هذا العزو صحيحاً ، ولم يعزه إليه الذين ساقوا روايات هذا الحديث وخرجوها وعزوها إلى مصادرها المعروفة من كتب السنة ، كالحافظين ابن كثير والسيوطي وغيرهما ؟! زد على ذلك أن الحافظ المزي لم يورد الحديث مطلقاً في مسند عبد الله بن سلام من "أطرافه" ؛ وهو يعتمد فيه على "السنن الكبرى" للنسائي ! ولا النابلسي في "ذخائره" . واعتماده فيه على "السنن الصغرى" ! وأما "الخصائص" ؛ فقد راجعته بنفسي ! ثالثاً : قوله : "في صحيحه" !! من أكاذيبه المكشوفة ؛ فإن المبتدئين في هذا العلم الشريف يعلمون أن النسائي ليس له كتاب يعرف بـ "الصحيح" ، وغالب الظن أن الشيعة يستحلون هذا الكذب من باب (التقية) ، أو باب (الغاية تبرر الوسيلة) ! وقد أدخلهم في إباحة الكذب المكشوف ؛ لتضليل عامة القراء ، وذلك مطرد عنده ؛ فقد رأيته قال في ترجمة علي بن المنذر (ص 98) : "احتج النسائي بحديثه في (الصحيح)" ! وطرد ذلك في سائر "السنن الأربعة" ؛ تارة جمعاً ، وتارة إفراداً ، فهو يقول (ص 50) : "وتلك صحاحهم الستة" ! ونحوه في (ص 54) . وذكر أبا داود والترمذي ؛ وقال : "في (صحيحيهما)" ! (ص 55،57،95،116) . وذكر النسائي وأبا داود ؛ وقال : "فراجع (صحيحيهما)" ! (ص 59) . ويقول في ترمة نفيع بن الحارث (ص 111) : "واحتج به الترمذي في (صحيحه)" ! قلت : وفي هذا افتراء آخر ؛ وهو قوله : "احتج به الترمذي" ! فهذا كذب عليه ؛ كيف وهو القائل فيه : "يضعف في الحديث" ؛ كما في "التهذيب" ؟! وفيه أن ابن عبد البر قال : "أجمعوا على ضعفه ، وكذبه بعضهم ، وأجمعوا على ترك الرواية عنه" ! وإن إطلاقه اسم "الصحيح" على كل من "السنن الأربعة" ليهون أمام إطلاقه هذا الاسم على "سنن البيهقي" ! فراجع التنبيه على ذلك تحت الحديث (4903) ! واحمد الله أن جعلك سنياً لا تستحل الكذب على المخالفين والتدجيل عليهم ! رابعاً : قوله : "وأخرج نزولها فيه أيضاً صاحب "الجمع بين الصحاح الستة" ..." ! قلت : يعني به : كتاب ابن الأثير المسمى بـ "جامع الأصول" ! وهذا كذب عليه ؛ فإنه لم يخرجه هناك ، ولا في غيره من المواطن ، وكيف يخرجه والحديث ليس من شرطه ؟! لأنه لم يروه أحد الستة الذين جمع أحاديثهم في كتابه ، وهم : مالك ، والشيخان ، وأصحاب "السنن الأربعة" ؛ حاشا ابن ماجه ! ثم رأيته كرر أكاذيبه المذكورة : في الصفحة (160) من "مراجعاته" ! وللحديث طريق أخرى ساقطة ، يأتي لفظها مطولاً برقم (4958) . ثم رأيت ابن المطهر الحلي قد سبق عبد الحسين في فريته ، فهو إمامه فيها ، وفي كثير من فراه كما يأتي ؛ فقد قال في كتابه "منهاج الكرامة في إثبات الإمامة" (ص 74 - تحقيق الدكتور محمود رشاد سالم) - وقد ذكر هذه الآية : (.. وهم راكعون) - : "وقد أجمعوا على أنها نزلت في علي عليه السلام ..." !! ثم ساق الحديث مطولاً بلفظ آخر أنكر من حديث الترجمة ، ذكره من رواية الثعلبي عن أبي ذر ! وتبعه الخميني (ص 158) ! وسيأتي برقم (4958) . وقد أبطل شيخ الإسلام ابن تيمية استدلاله هذا من وجوه كثيرة ؛ بلغت تسعة عشر وجهاً ، يهمنا هنا الوجه الثاني منها ، قال رحمه الله (4/ 4) - وأقره الحافظ الذهبي في "المنتقى منه" (ص 419) - : "قوله : "قد أجمعوا أنها نزلت في علي" : من أعظم الدعاوى الكاذبة ، بل أهل العلم بالنقل على أنها لم تنزل في علي بخصوصه ، وأن الحديث من الكذب الموضوع ، وأن "تفسير الثعلبي" فيه طائفة من الموضوعات ؛ وكان حاطب ليل ، وفيه خير ودين ولكن لا خبرة له بالصحيح والسقيم من الأحاديث . ثم نعفيك من دعوى الإجماع ونطالبك بسند واحد صحيح . وما أوردته عن الثعلبي واه ، فيه رجال متهمون ..." . ثم ذكر شيخ الإسلام أن في الآية ما يدل على كذب هذه الرواية ؛ فقال : "لو كان المراد بالآية أن يؤتي الزكاة في حالة الركوع ؛ لوجب أن يكون ذلك شرطاً في الموالاة ، وأن لا يتولى المسلم إلا علياً فقط ، فلا يتولى الحسن والحسين ! ثم قوله : (الذين يقيمون ...) صيغة جمع ، فلا تصدق على واحد فرد . وأيضاً فلا يثنى على المرء إلا بمحمود ، وفعل ذلك في الصلاة ليس بمستحب ، ولو كان مستحباً ؛ لفعله الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، ولخص عليه ولكرر علي فعله ، وإن في الصلاة لشغلاً ، فكيف يقال : لا ولي لكم إلا الذين يتصدقون في حال الركوع ؟! ..." إلخ كلامه . وهو هام جداً ، فيه من علم الشيخ ما لا يوجد عند غيره ، ولولا الإطالة والخروج عن الصدد ؛ لنقلته بحذافيره ؛ أو على الأقل ملخصاً . وإن من تضليلات عبد الحسين وإتهاماته القراء : أنه - بعد أن ادعى ذاك الإجماع الكاذب - أتبعه بقوله : "... كما اعترف به القوشجي ؛ وهو من أئمة الأشاعرة" ! فمن هذا القوشجي ؟ وفي أي عصر كان ؟ إذا رجعت إلى كتاب "الأعلام" للزركلي ؛ وجدت فيه : أن وفاته كانت سن (879) ، وأنه فلكي رياضي ، من فقهاء الحنفية ... ! وذكر مصادره فيها ، وهي سبعة . فما قيمة هذا الاعتراف من مثل هذا الفقيه - إن صح نقل عبد الحسين عنه - ؛ وهو لم يوصف بأنه من العارفين بأقوال العلماء ، واختلافهم وإجماعهم ، ثم هو في القرن التاسع الهجري ؟! هذا ؛ وكونه حنفياً ؛ يعني أنه ما تريدي ، وليس أشعرياً كما زعم عبد الحسين ! فهل كان قوله : "من أئمة الأشاعرة" ؛ لغاية في نفس يعقوب ؟ أم ذلك مبلغه من العلم ؟! وزاد الخميني كذبة أخرى لها قرون ! ؛ فقال بين يدي حديث أبي ذر الباطل : "وقد جاء في أربعة وعشرين حديثاً - من أحاديث أهل السنة - بأن هذه الآية في علي بن أبي طالب ، ننقل هنا واحدة من تلك الأحاديث التي ذكرها أهل السنة" !! ثم ذكر حديث أبي ذر المشار إليه آنفاً ، وقد علمت - من كلام ابن تيمية والذهبي - أنه من الكذب الموضوع ؛ فقس عليها تلك الأحاديث الأخرى ؛ إن كان لها وجود !.
__________________
قال تعالى :"وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ." [غافر:60]
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|