جديد المواضيع |
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
منتدى السنة | الأذكار | زاد المتقين | منتديات الجامع | منتديات شباب الأمة | زد معرفة | طريق النجاح | طبيبة الأسرة | معلوماتي | وادي العرب | حياتها | فور شباب | جوابى | بنك أوف تك |
|
|
أدوات الموضوع |
#1
|
|||
|
|||
آيه تشهد على كذب و ضلال منكري السنه
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ
لو سلّمنا جدلا أن دبن الله عزّ وجلّ ليس فيه مكان للسنه وأن الرسول لم يدعوا سوى الى كتاب الله الكريم وأن أصحابه لم يعرفوا السنه ولكن خلفهم خلف حرّفوا الدعوه وأدخلوا فيها ما لم ينزّل به الله من سلطان وأرتدوا فضلّوا وأضلّوا أمة الإسلام عن بكرة ابيها لكان مقتضى وعد الله الذي لا يخلف الميعاد كما قالت الآيه أن يظهر الله دينه الحق ويأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه "منكري السنه" منذ أكثر من الف وثلاث مائة سنه ولكن لأن هذا لم يحدث فهم بالطبع كذّابون في ادعائهم. وكذّبتهم هذه الآيه في عدة أوجه ومراحل. أولا لم يظهروا بعد ارتداد المسلمين بزعمهم. ثانيا حتى يومنا هذا ليسوا بأعزة على الكافرين ولا حتى على أي من خلق الله بل هم والله أذله . ثالثا أما عن الجهاد فحدّث ولا حرج فهم كما قال الشاعر دع المكارم لا ترحل لبغيتها ******واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي فلا رفعوا راية ولا أشهروا سيفا ولم يكونوا يوما في العير ولا في النفير. ضربت عليهم الذلة والمسكنه الّا بحبل من الناس هذه حقائق ولا أظن أني اتحامل عليهم وان كان عند أحدهم ما يبيّن خطأي فليتفضل العجب أن هؤلاء القوم لم يقوموا يوما بجهاد ولا دعوة اليهود و النصارى ولم ينشروا الإسلام ولم يقيموا حجة على الشيعه أو أي من فرق المسلمين. أخذوا من المسلمين القرآن والصلاه من السنه ثم يأتون بكل جرأة ويكفّرون المسلمين أجيبوا أيها الناس! |
#2
|
|||
|
|||
يسلموووووووووووووووووووو على الطرح
|
#3
|
|||
|
|||
أحسنت بارك الله فيك.
واسمح لى أعترض على كونهم ليسوا فى العير ولا فىالنفير ولم يجاهدوا ولم يكونوا بين صفوف المجاهدين فاقول لك يكفيهم ان يكونوا بين صفوف العملاء والطابور الخامس ، انظر سيرة أحمد صبحى منصور ومسلسل العمالة مع الولايات المتحدة الأمريكية ومعه محمد اركون وغيرهم.
__________________
قـلــت : [LIST][*]من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*]ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*]ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*]ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|
#4
|
|||
|
|||
[QUOTE]
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
لا يا سيد العباسى .. فما فعله أهل السنة من تحريف الدعوة وإدخال ما لم ينزل الله به من سلطان فيها ليس هو الإرتداد عن الدين .. فالإرتداد عن الدين هو الكفر من بعد الإيمان .. حيث يكفر المرء بالله ورسوله وما أُنزل على رسوله .. وذلك من بعد الإيمان بهم سابقا أما ما إقترفه أهل السنة فهو إتخاذ أولياء من دون الله وإتباعهم وحبهم كحب الله أو أشد حبا .. وإشراكهم شريعة أولياءهم بشرع خالقهم .. وذلك ليس هو الإرتداد عن الدين لأنهم ومع إشراكهم فهم يؤمنون بالله ورسوله وما أُنزل على رسوله .. وعلى ذلك ـ فما عليك الآن سوى أن تأخذ تلك الآية التى هلل لها الشيخ أبو جهاد وأعطاك لأجلها خمس نجوم وتحاجج بها البخارى والطبرى وبن ماجة والنسائى والسيوطى و..... والذين كفروا بحكم الله الذى قرره بالآية وبدلوه بحكما بشريا خالصا يحاربون به الله ورسوله .. إقـــرأوا 6 - من ارتد عن دينه فاقتلوه الراوي: عصمة بن مالك المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 8392 خلاصة حكم المحدث: صحيح 7 - لا يحل دم امريء مسلم إلا بإحدى ثلاث : رجل زنى بعد إحصان ، أو ارتد بعد إسلام ، أو قتل نفسا بغير حق ، فليقتل به الراوي: عثمان بن عفان و عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7641 خلاصة حكم المحدث: صحيح ..................................... فذلك هو ما فعله أهل السنة .. فهم لم يرتدوا عن دينهم ولكنهم آمنوا بشريعة وحكم البشر على حساب شريعة وحكم ربهم !!! وبهذا تكون مسألة العير والنفير والسيف والجهاد و...و.... لم توضع بموضعها ويكون الموضوع برمته قد أُقيم على فهم خاطئ لآيات الكتاب .. ولكن ولكى نستفيد من أى شئ يخص ذلك الموضوع فإننا نتوجه إليكم بذلك التساؤل حول تناقض الآية مع الروايات المذكورة .. وكذلك تناقض الروايات المذكورة مع غيرها من الروايات والتى تدور حول ذات المسألة مثــــل : - كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتد ولحق بالشرك ثم تندم فأرسل إلى قومه سلوا لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا : إن فلانا ندم وإنه أمرنا أن نسألك هل له من توبة ؟ فنزلت : { كيف يهدى الله قوما كفروا بعد إيمانهم } إلى قوله { غفور رحيم } فأرسل إليه فأسلم الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 585 خلاصة حكم المحدث: صحيح ، رجاله رجال الصحيح والآن عليك أنت وشيخك أن توضحوا لنا ذلك التناقض فيما بين حكم الله بشأن المرتد وحكم السنة التى قضت بقتله وحرمانه من فرصة التوبة التى منحها الله إياه .. وكذلك توضيح ذلك الإختلاف فى الحكم فيما بين الروايات أعلاه وبين الرواية الأخيرة ... ولتدعوا عنكم أحمد صبحى منصور وعمالته للأمريكان واليهود ومسلسله المزعوم .. بالمناسبة : لماذا لا يُعتبر وضع أحمد صبحى منصور هو تماما وضع المُهاجر إلى الله ورسوله بعد أن حاصرته قوى البطش والإستبداد ليثنوه عن دعوته !!!؟؟ هذا .. مع إختلافى مع كثير من توجهات صبحى منصور الذى تُسيطر عليه نشأته الأزهرية والتى لأجلها لا زال يقول بما أسماه السنة العملية !!! ولكن وإحقاقا للحق ولعدم كتمان الشهادة ..فأسجل له شديد إعجابى لموقفه الشجاع فى مواجهة المتاجرين بدين الله والذين إشتروا بآيات الله ثمنا قليلا وذلك على حساب عمله الذى يقتات منه وأمنه وحريته وأسرته وإتهامه بالكفر والجنون و..... ومسلسل العمالة !!! والآن .. ننتظر منكم توضيحا لذلك التناقض الرهيب فيما بين حكم الله فى الآية وحكم علماء السنة .. ملحوظة : لن أتعرض لأى مشاركات تدور حول صبحى منصور أو غيره كى نركز فى موضوعنا .. ولأن هؤلاء الناس لا يدرى حقيقة حالهم سوى الله .. أما موضوع مسلسل العمالة وللأسف .. فإن قائله قد إستقى معلوماته من أعداء الرجل ... لنـــركــــــــــز فى موضوعنا إذن .. |
#5
|
|||
|
|||
سقطة أخرى لمنكري السنة :
قال الأخ العباسي في موضوعه : اقتباس:
ورد عليه الإبراهيمي : اقتباس:
نجد أن هذا الإبراهيمي قد أعاد نظرته وأثبتها أن الرسول هو القرآن . فهذا مفهومهم للرسول ,القرآن .
__________________
- ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) [الأنبياء : 18]
- ( وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) [الإسراء : 81 ] ( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) [التوبة : 24 ] صفحة الله أكبر على الفيس بوك |
#6
|
|||
|
|||
ما أراك الّا فقدت صوابك يا الإبراهيمي ماعلاقة هذه الأحاديث بالموضوع ونحن لا نستشهد بأي حديث في هذا النقاش فلا داعي للهروب اليها فهي لن تجديك نفعا. وأنا لا أريد أن أجر الموضوع الى نقاش فرعي ولكن الرد بسيط. المرتد له توبه ويستتاب ويمهل فان رجع الى الدين وأسلم فلا يقتل. وذلك الأنصاري تاب فلذلك لا تسري عليه حكم الرده
اقتباس:
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّـهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿30﴾ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿31﴾ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿32﴾وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ﴿33﴾ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ﴿65﴾ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ فكل ما عمله المشرك غير مقبول واذا هذا الكلام موجه للأنبياء فما بالك بمن سواهم وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿الزمر: 65﴾ تِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿83﴾ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿84﴾ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿85﴾ وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿86﴾ وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ ۖ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿87﴾ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّـهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿88﴾ وتبرأ الله من المشركين بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّـهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّـهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿النساء: 48﴾ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّـهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿النساء: 116﴾ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّـهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّـهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴿المائدة: 72﴾ اقتباس:
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ومن اشرك شريعة أولياءه مع شريعة ربه فقد قال فيه أمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّـهُ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ أنت تقول أن المسلمين جميعهم بكل طوائفهم قد اشركوا والمشرك كافر مرتد. طيب اذا كنا مشركين فأين كان المسلمون طوال 1400 سنه ولمن نزلت آيات الجهاد ودعوة النصارى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر او اقامة الصلاه. أين كان المسلمون "منكروا السنه" طوال هذا الوقت ولا ارى منكري السنه قدموا خدمه واحده للاسلام. لا جهاد ولا دعوه ولا أي شيء. أنتم صفر على الشمال . أذكر اسم شخص واحد منكم قاتل في سبيل الله أو دعى غير المسلمين الى الإسلام http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=23778 هذا الرابط فيه موضوع آخر مشابه يثبت لك ضلالك . رد عليه ان استطعت. فكّر فيه يالإبراهيمي أنا أعلم أنك لن تستطيع الرد على كل سؤال فأنت شخص واحد ولك مشاغل كأي واحد منا. وهذا شيء طبيعي وليس قيه مايعيب ولكن اقرأ الموضوع وفكر فيه ولمّا يكون عندك وقت جاوب |
أدوات الموضوع | |
|
|