![]() |
| جديد المواضيع |


| للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
| منتدى السنة | الأذكار | زاد المتقين | منتديات الجامع | منتديات شباب الأمة | زد معرفة | طريق النجاح | طبيبة الأسرة | معلوماتي | وادي العرب | حياتها | فور شباب | جوابى | بنك أوف تك |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الرافضة والكذب كأنهما لفظان مترادفان لا فرق بينهما، تلازما من أول يوم أسس فيه هذا المذهب وكون فيه هذا، فما كانت بدايته إلا من الكذب وبالكذب.
ولما كان التشيع وليد الكذب أعطوه صبغة التقديس والتعظيم، وسموه بغير اسمه، واستعملوا له لفظة (التقية) وأرادوا بها إظهارا ًبخلاف ما يبطنون ، وإعلاناً ضد ما يكتمون، وبالغوا في التمسك بها حتى جعلوها أساساً لدينهم وأصلاً من أصولهم إلى أن نسبوا إلى بعض أئمتهم-المعصومين عندهم- أنه قال : كما يرويه محمد بن يعقوب الكليني : التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له قاله أبو جعفر، الإمام الخامس-حسب زعمهم). وروى الكليني أيضاً عن أبي عمر الأعجمي أنه قال :قال لي أبو عبدالله عليه السلام: يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له ). وأكثر من ذاك فقد روى الكليني هذا في صحيحه (عن أب بصير قال: قال أبو عبدالله (ع) التقية من دين الله، قلت:ومن دين الله؟ قال:إي والله من دين الله ). فهذا هو دينهم الذي يدينون به،وهذا هو معتقدهم الذي يعتقدونه، فما هو إلا كتمان للحق وإظهار للباطل، فقد وضعوا لهذا حديثاً فقالوا : عن سليمان بن خالد قال: قال أبو عبدالله عليه السلام: يا سليمان إنكم على دينكم من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله ). وكيف هذا مع قوله تعالى: ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك، وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ). وقد قال الله عز وجل : ( فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين ). وقال رسول الله عليه السلام في حجة الوداع معلناً دينه ومظهراً كلمته: ألا هل بلغت؟ قالوا : نعم ، قال : اللهم أشهد ، فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع ). وقال صلى الله عليه وسلم :( نضر الله امرأ سمع منا شيئاً فبلغه كما سمعه ، فرب مبلغ له من سامع ). وقال عليه السلام: بلغوا عني ولو آية ). ومدح الله سبحانه وتعالى أنبياءه ورسله بقوله: ( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله ). كما مدح أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً، ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم، إن الله كان غفوراً رحيماً ). وقال :( ولا يخافون لومة لائم ). وذم المنافقين على كذبهم فقال: ( إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله، والله يعلم إنك لرسوله، والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ). وبين أوصافهم: ( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم ، إنما نحن مستهزءون ). و ثم بين جزاءهم وقال: ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار، ولن تجد لهم نصيراً ). ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكذب وذمه ، وأمر بالصدق ومدحه كما يرويه البخاري ومسلم: عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما زال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ). وعن سفيان بن عبدالله الثقفي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كبرت الخيانة أن تحدث أخاك حديثاً هو لك به مصدق وأنت به كاذب ). أما الرافضة فقد أدخلوا الكذب في المعتقدات حتى معتقداتهم الأساسية. فها هو صدوقهم وشيخ محدثيهم محمد بن علي الحسين بن بابويه القمي يقول في رسالته المعروفة (الاعتقادات): التقية واجبة، من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة )-وقال-: التقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى، وعن دين الأمامية، وخالف الله ورسوله والأئمة ، وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم . قال: أعملكم بالتقية ). وكيف لا يكون من المعتقدات الأساسية عندهم وقد نسبوا إلى رسول الله كذباً وبهتانآ أنه قال: مثل مؤمن لا تقية له كمثل جسد بلا رأس له ). ونقلوا عن إمامهم المعصوم-الأول حسب زعمهم- علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: التقية من أفضل أعمال المؤمن يصون بها نفسه وإخوانه من الفاجرين ). وعن الإمام الثالث-حسين بن علي أنه قال: لولا التقية ما عرف ولينا من عدونا – وكأن الكذب معيار لمعرفة الشيعة-). وعن الإمام الرابع-علي بن الحسين أنه قال : يغفر الله للمؤمن كل ذنب ويطهره منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين ترك التقية وترك حقوق الإخوان ). وعن الإمام الخامس –محمد بن علي بن الحسين المعروف بالباقر أنه قال : وأي شيء أقر لعيني من التقية ، إن التقية جنة المؤمن ). وقال : خالطوهم بالبرانية (أي ظاهراً) وخالفوهم بالجوانية (باطناً)إذا كانت الإمرة صبيانية ). وعن الإمام السادس –جعفر بن الباقر الملقب بالصادق والمكنى بأبي عبدالله أنه قال : لا والله ما على وجه الأرض شيء أحب إلى من التقية يا حبيب!(اسم الراوي) إنه من كانت له تقية رفعه الله يا حبيب! ومن لم تكن له تقية وضعه الله ). وعن الإمام السابع-موسى بن جعفر أنه كتب إلى أحد مريديه علي بن سويد: ولا تقل لما بلغت عنا أو نسب إلينا هذا باطل وإن كنت تعرف خلافه، فإنك لا تدري لم قلناه وعلى أي وجه وضعناه، آمن بما أخبرتك ولا تفش ما استكتمتك ). وعن الإمام الثامن-علي بن موسى أنه قال: لا دين لمن لا روع له ولا إيمان لمن لا تقية له، وإن أكرمكم عند الله أتقاكم، فقيل له يا بن رسول الله إلى متى؟ قال إلى يوم الوقت المعلوم، وهو يوم خروج قائمنا، فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا ). فهذه هي عقيدتهم في الكذب وتقديسهم له وغلوهم فيه. وهل بعد هذا يمكن لأحد أن يعتمد عليهم، ويصدق قولهم، ويمشي معهم، ويتفق بهم، ولقد صدق عالم شيعي هندي السيد (إمداد إمام) حين قال: (إن مذهب الإمامية ومذهب أهل السنة عينان تجريان إلى مختلف الجهات، وإلى القيامة تحريان هكذا متباعدتين لا يمكن اجتماعهما أبداً). وصدق الخطيب رحمه الله في عنوان رسالته(الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الاثنى عشرية واستحالة التقريب بينهما وبين أصول الإسلام في مذاهبه وفرقه). فكيف الجمع بين الصدق والكذب؟ وكيف الاجتماع بين الصادق والكاذب؟ وليس الكاذب فحسب بل الكاذب الذي يظن الكذب ضرورياً، واجباً عليه، وأكثر من هذا يعتقده من أعظم القربات إلى الله. التقية ليس إلا كذباً محضاً بعض الشيعة، تظاهروا (بأنهم لا يريدون بالتقية الكذب بل يقصدون بها كتمان الأمر صيانة للنفس ووقاية للشر). والحقيقة أنه ليس كذلك بل كذبوا في هذا أيضاً لأنهم لا يريدون من التقية إلا الكذب والخداع، والتظاهر بغير ما يبطونه. فها هي الشواهد والبراهين على ذلك: يروي محمد بن يعقوب الكليني في صحيحه (الكافي في الفروع) عن أبي عبدالله أن رجلاً من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي صلوات الله عليهما يمشي معه، فلقيه مولى له فقال له الحسين عليه السلام : أين تذهب يا فلان ، قال :فقال : أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها، فقال الحسين عليه السلام :انظر أن تقوم على يميني فما تسمع أقول فقل مثله، فلما أن كبر عليه وليه. قال الحسين: الله أكبر، اللهم العن فلاناً عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة ، اللهم اجز عبدك في عبادك وبلادك، وأصله حر نارك، وأذقه أشد عذابك، فإنه كان يتولى أعداءك، ويعادي أوليائك، ويبغض أهل بيت نبيك ). ونسبوا مثل هذا الكذب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وافتروا عليه حيث قالوا: عن أبي عبدالله عليه السلام قال لما مات عبدالله بن أبي سلول حضر النبي جنازته، فقال عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ألم ينهك الله أن تقوم على قبره ؟ فقال: ويلك ما يدريك ما قلت؟ إني قلت اللهم احش جوفه ناراً واملأ ناراً وأصله ناراً، قال أبو عبدالله عليه السلام فأبدا من رسول الله ما كان يكره ). فهذه عقيدة الشيعة في التقية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخدع الناس (عياذاً بالله) حيث كان يظهر أنه يستغفر للمنافق الذي منعه الله من الاستغفار له وهكذا كان يظهر مخالفة أوامر الله ونواهيه حيث كان يعمل هو نفسه غير ما يعمله أصحابه حسب ما يرونه من رسول الله عليه السلام، لأنهم ما كانوا يعلمون أن رسول الله كان يدعو له أو عليه، فالرسول كان يلعن شخصاً حينما كان أصحابه يترحمون عليه ؟ فكان سره يخالف علانيته، وظاهره يخالف باطنه ، أي شيء كان يخوف رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجبر على الصلوة على عبدالله بن أبي سلول مع أن الإسلام كان قوياًُ آنذاك وما نافق ابن أبي سلول إلا خوفاً من الإسلام وشوكته، وطمعاً في منافعه وفوائده، فما صاغ الشيعة هذه الفرية إلا لإثبات عقيدتهم القذرة ويقولون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعمل بالتقية أي الكذب كما كان أئمتهم يعملون بها. فهذه هي التقية عند الشيعة التي يدعون أنها ليست إلا كتمانا لأمر صيانته للنفس ووقاية للشر ، وهل يشك أحد في هذه التقية هي عين النفاق والكذب. وهناك رواية أخرى تصرح بأنها نفاق محض فيروي الكليني في كتاب **الروضة من الكافي ** عن محمد بن مسلم قال دخلت على أبي عبدالله عليه السلام وعنده أبو حنيفة فقلت له جعلت فداك رأيت رؤيا عجيبة ، فقال لي يا بن مسلم! هاتها إن العالم بها جالس وأومأ بيده إلى أبي حنيفة ، فقلت : رأيت كأني دخلت داري وإذا أهلي قد خرجت على فكسرت جوزا كثيرا ونثرته علي ، فتعجبت من هذه الرؤيا ، فقال أبو حنيفة : أنت رجل تخاصم وتحاول لئاما في مواريث أهلك فبعد نصب شديد تنال حاجتك منها إن شاء الله ، فقال أبو عبدالله عليه السلام : أصبت والله يا أبا حنيفة ! قال : ثم خرج أبو حنيفة من عنده ، فقلت له : جعلت فداك إني كرهت تعبير هذا الناصبي ، فقال : يا بن مسلم ! لا يسوءك الله فما يواطيء تعبيرهم تعبيرا ولا تعبيرنا تعبيرهم وليس التعبير كما عبره ، قال فقلت له : جعلت فداك . فقولك : أصبت وتحلف عليه وهو مخطئ ؟ قال : نعم حلفت عليه إنه أصاب الخطأ ". ومعروف أن أبا حنيفة رحمه الله ما كان ذا سلطة وشوكة حتى يهاب ويخاف منه ، بل كان مبغوضا عند أصحاب الحكم والجاه وناقما عليهم . ثم هو لم يطلب من أبي عبدالله جعفر أن يمدحه ولا أن يوجه السائل عن الرؤيا إليه بل أبو عبدالله نفسه مدحه ووجه محمد بن مسلم أن يسأله تعبير الرؤيا ، ولما أجابه ، صوبه ، وحلف له ، ولكن بعد توليه خطأه وتبرأ منه ، فماذا يقال لهذا ، أله اسم غير النفاق؟ ؟ وورد مثل هذا في آية من كتاب الله عز وجل كما يرويه الكليني في الكافي : عن موسى ابن أشيم قال كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فسأله رجل عن آية من كتاب الله عز وجل فأخبره بها ، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبر الأول ، فدخلني من ذلك ما شاء الله حتى كان قلبي يشرح بالسكاكين فقلت في نفسي : تركت أبا قتادة بالشام لا يخطئ هذا الخطأ كله فبينا أنا كذلك إذ دخل آخر فسأله عن تلك الآية ، فأخبره بخلاف ما أخبرني وأخبر صاحبي فسكنت وعلمت أن ذلك منه تقيه. من أي نوع هذه التقية؟؟ وأي شر دفع بهذه التناقضات والتضادات؟؟ ومن أي مصيبة نجا بها؟؟ وهل يعتمد على من يعتقد هذا الاعتقاد في المسائل الدينية أو الدنيوية؟؟ وهل يؤمن مثل هذا على شيء من الكتاب والسنة؟ ؟ ومن يدري متى يعمل بالتقية ومتى لا يعمل؟؟ أليس هذا افساد في الدين وهدم لأساس الإسلام ، ولعب بآيات من كتاب الله عز وجل. وأكثر من ذلك كان الأئمة حسب زعم الشيعة يحلون الحرام ويحرمون الحلال تقية فهذا هو أبان بن تغلب أحد رواة الكافي يروي قائلا: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: (كان أبي (محمد الباقر) عليه السلام يفتي في زمن بني أمية أن ما قتل البازي والصقر فهو حلال وكان يتقيهم وأنا لا أتقيهم وهو حرام ما قتل ). فماذا يمكن أن يقال فيه : حرام يفتي فيه بالحلال؟؟ أهذا دين وشريعة يا عباد الله؟؟ وهل يجوز لعامي من العوام أن يفتي بحل ما يعده حراما في معتقداته ، فأين الإمامة والعصمة على حد قولهم؟؟. فهذا هو قول الله عز وجل : ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده من الطيبات والرزق ). وقال سبحانه في ذم اليهود والنصارى :( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ). وفسره رسول الله الصادق الأمين بقوله : " كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه" وقد بين سبحانه أن التحليل والتحريم ليس من خاصته حتى النبي الكريم ليس له الأمر في ذلك حيث قال : ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ). فكيف للباقر أن يجعل الحرام حلالا والحلال حراما . وهم لم يعطوا الباقر وحده أن يحلل حراما ويحرم حلالا بل كل الأئمة حسب زعمهم يملكون تحليل ما حرمه الله وتحريم ما أحله الله. فهذا هو محدثهم الكبير أبو عمرو محمد الكشي يذكر في كتابه عن حمدويه قال حدثنا محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين الثقفي قال : ( حدثني أبو حمزة معقل العجلي عن عبدالله بن أبي يعفور قال : قلت لأبي عبدالله ( جعفر ) : والله لو فلقت رمانة بنصفين فقلت : هذا حلال وهذا حرام ، نشدت أن الذي قلت حلال حلال ، وأن قلت حرام فحرام فقال : رحمك الله ، رحمك الله ) . فهذا هوا معتقدهم الذي يمدحون عليه ، ولأجل ذلك قال جعفر : ما أحد أدى إلينا ما افترض الله فينا إلا عبدالله بن يعفور". وهكذا كانوا يأمرون الناس أن يجعلوهم آلهة يعبدون ، فيحللون ويحرمون ، وقد صرح بذلك الإمام التاسع لهم ـ محمد بن علي بن موسى حينما سئل عن اختلاف الشيعة فقال: إن الأئمة هم يحلون ما يشاءون ويحرمون ما يشاءون . فلا يستبعد ممن يعتقد مثل هذا أنه لا يكذب في الأمور الأخرى ، فمن لا يؤمن عليه في الحلال والحرام كيف يؤمن عليه في المباحات؟؟. ثم من كان يجبر الباقر أن يفتي بما أفتى ؟ ويظهر من كلام جعفر أن فتوى أبيه كانت لإرضاء السلاطين الأمويين ، لأنه يقول : كان يفتي في زمن بني أمية: فإن كان هذا فماذا يقول فيه الشيعة بعد ما ثبت عندهم أيضا : أن جابرا يقول وقد روى عنه الباقر نفسه وعن الباقر جعفر : (إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من أرضى سلطاناً بسخط الله خرج من دين الله ). ألا يعد الشيعة إحلال الحرام يسخط الله؟؟ ويقول علي بن أبي طالب في خطبه حسب زعمهم : (الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك ). وهل يشك أحد بعد هذا أن التقية كذب محض؟؟. و هناك أمثلة كثيرة تدل على أن التقية ليست ألا كذب مشرعن منها : عن سلمة بن محرز قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : إن رجلا أرمانيا مات وأوصى إليّ ، فقال لي :وما الأرماني ؟ قلت : نبطي من أنباط الجبال مات وأوصى إلي بتركته وترك ابنته ، قال: فقال لي : أعطها النصف . قال : فدخلت عليه بعد ، فقلت : أصلحك الله إن أصحابنا زعموا أنك اتقيتني ، فقال : لا والله ما اتقيتك ولكني اتقيت عليك أن تضمن فهل علم بذلك أحد ؟ قلت : لا ـ قال : فأعطها ما بقى ". فأنظر إنه أعطى سلمة بن محرز نصف المال ثم حرمه من النصف الثاني ، فلابد من أحد أمرين، إما أن يكون له الحق أن يأخذ النصف وإما أن لا يكون له الحق ، فإن لم يكن له الحق فكيف أعطاه أولا ، وإن كان له الحق فلم تراجع ثانيا؟؟ وأيّ شيء كان يخاف منه الإمام حيث لم يكن صاحبه ورفيقه ومقلده زراره بن أعين يبالي به . وهل يجوز لأحد أن يفتي في دين الله بخلاف ما قاله الله وقاله رسول الله عليه السلام "تقية" أو كذبا على التعبير الصحيح!؟؟. ومسائل الفرائض لا تتعلق بالاجتهادات بل تثبت بالنصوص ، أفمن يغير النصوص ويحرفها، ويفتي بخلافها ، يعتمد عليه في المسائل الأخرى؟؟ وهناك رواية أخرى تشبه الأولى رواها الكليني أيضا في الفروع. ( عن عبدالله بن محرز قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن رجل أوصى إليّ وهلك وترك ابنته فقال أعط الابنة النصف ، واترك للموالى النصف ، فرجعت فقال أصحابنا : لاوالله ما للمولى شيء ، فرجعت إليه من قابل فقلت : إن أصحابنا قالوا : ليس للموالي شيء وإنما اتقاك ، فقال : لا والله ما اتقيتك ولكني خفت عليك أن تؤخذ بالنصف ، فإن كنت لا تخاف فارفع النصف الآخر إلى الابنة ، فإن الله سيؤدي عنك ). ويظهر من هاتين الروايتين أن الشيعة لا يجوزون الكذب اتقاء للنفس وحفظا للذات بل كانوا متعودين الكذب بدون أي شيء ، وأن السائلين عبدالله بن محرز وسلمة لم يكونا من الأمويين ولا العباسيين بل كانا من أخلص الشيعة وأصحاب "الإمام المعصوم" عندهم ـ وأيضا صرح جعفر بأنه لم يفتي بالباطل تقية بل أفتى به مصلحة وكذبا. وقد صرح أئمة الشيعة حسبما يزعمون أن التقية ليست إلا كذبا محضا ، فقد روى محدثهم الكشي : عن حسين بن معاذ بن مسلم النحوي عن أبي عبدالله (ع) قال : قال لي ( عبدالله ) : بلغني أنك تعتقد في الجامع فتفتي الناس ، قال : قلت نعم ، وقد أردت أن أسألك عن ذلك قبل أن أخرج إني أقعد في الجامع فيجيء الرجل فيسألني عن الشيء فإذا عرفته بالخلاف أخبرته بما يقولون . . . قال ( أي معاذ بن مسلم ) فقال لي(أبوعبدالله ) : اصنع كذا فإني أصنع كذا). فهذا هو الإمام كما يقولون ، يأمر الناس أن يكذبوا على الناس ويخدعوهم ، ويحثهم على ذلك ، فأين هذا من قول الله عز وجل : ( اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ). وقال عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ) . ولكن المسألة هنا أن هؤلاء القوم لا يكذبون فحسب بل يأمرون بالكذب ويعدونه من أفضل القربات إلى الله ، وأسسوا مذهبهم على ذلك، فكتبهم في الحديث والتفسير مليئة بهذه الأكاذيب والأباطيل. فمثلا يذكر الكشي أن أبا الحسن موسى الكاظم كتب إلى أحد متبعيه وهو في السجن : (ادع إلى صراط ربك فينا من رجوت إجابته ، ولا تحصر حصرنا ووال آل محمد ولا تقل لما بلغك عنا أو نسب إلينا " هذا باطل " وإن كنت تعرف خلافه فإنك لا تدري لم قلناه وعلى أي وجه وصفناه). فهل من المعقول أن يسمع الرجل كلاما يخالف نص القرآن والسنة ثم يقول عنه إنه ليس بباطل لأنه مروي(كذبآ وزورآ) عن واحد من هؤلاء الأئمة فكونه عن الإمام فقط لا يجعله صالحا للقبول إلا أن يكون موافقا للكتاب والسنة ، فالأصل في الشريعة كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهل من الممكن أيضا أن يسمع ويرى أحد العقلاء كلاما متناقضا مخالفا بعضه بعضا ثم يقول : إن الكل حق وصواب ، مع أنه من المعلوم أن الحق لا يتعدد ، ومن علامات الكذب أن تختلف أقوال الرجل وتتضارب آراؤه. فالشيعة لا يوجد عندهم قول في مسألة إلا ويخالفه قول آخر حتى لا يوجد راو من روات الحديث إلا وفيه قولان ، قول يوثقه ، وقول يضعفه ، ولا يضعفه فحسب بل يحطه في أسفل السافلين ويجعله أقبح الملعونين. وخير مثال لذلك محدثهم الكبير وراويهم الشهير زرارة بن أعين صاحب " الأئمة الثلاثة " موسى ، وجعفر ، والباقر ، فيذكره المترجمون الشيعة ، يمدحونه في صفحة ويذمونه في صفحة أخرى ، ويعدونه من أخلص المخلصين تارة ، ومن ألد الأعداء تارة . فمثلا يذكر الكشي تحت ترجمة زرارة بسنده " قال أبو عبدالله (جعفر) "ع" : (يا زرارة ! إن اسمك من أسامي أهل الجنة ) . . . وقال أبوعبدالله : أحب الناس إلي أحياء وأمواتا أربعة يريد ين معاوية ،وزرارة ، ومحمد بن مسلم ، والأحوال ، وهم أحب الناس إلى أحياء وأمواتا ) وقال أبو عبدالله أيضا : (رحم الله زرارة بن أعين لولا زرارة ونظراؤه لاندرست أحاديث أبي ). وقال (ما أجد أحدا أحيا ذكرنا وأحاديث أبى إلا زرارة ، وأبو بصير ، ومحمد بن مسلم ، وبريد بن معاوية العجلى ،ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ،هؤلاء حفاظ الدين وأمناء أبى على حلال الله وحرامه ، وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة ). ثم هذا هو زرارة بن أعين الذي قال فيه جعفر هذا نفسه عن ابن أبى حمزة عن عبدالله "ع" قال : قلت :( والذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ). قال : أعاذنا الله وإياك من ذلك الظلم ، قلت ما هو قال :( هو والله ما أحدث زرارة وأبو حنيفة وهذا الضرب ، قال قلت : (يعني ابن أبى حمزة ) الزنا معه قال : الزنا ، ذنب") وأيضآ : عن زياد بن ابي الحلال قال : قال أبو عبدالله " "ع" :(لعن الله زرارة ، لعن الله زرارة ، لعن الله زرارة ) . وعن ليث المرادي قال : سمعت أبا عبدالله "ع" يقول : ( لا يموت زرارة إلا تائها) وعن علي القصير قال : إستأذن زرارة بن أعين وأبو الجارود على أبي عبدالله "ع" قال: (يا غلام أدخلهما فإنهما عجلا المحيا وعجلا الممات). ويقول في الرجل نفسه الذي قال فيه :( لولا زرارة لاندرست أحاديث أبى ، وقال: يا زرارة إن إسمك في أسامي أهل الجنة) يقول هذا امامه وأما خلفه فيقول : (إن ذا من مسائل آل أعين ، ليس من ديني ولا دين آبائي ) وزرارة نفسه هذا ، قال فيه ابن جعفر أبو الحسن موسى الإمام السابع لهم : (والله كان زرارة مهاجرا إلى الله تعالى) وأيضا عن ابن أبى منصور الواسطي قال سمعت أبا الحسن"ع" يقول : (إن زرارة شك في إمامتي فاستوهبته من الله تعالى) وجدّ أبى الحسن أبو جعفر الباقر يقول عن زرارة حينما سأله عن جوائز العمال فقال ( أبو جعفر ) :( لا بأس به) ، ثم قال : (إنما أراد زرارة أن يبلغ هشاما ( الخليفة ) أنى أحرم السلطان ). يعني أن زرارة خائن ومن جواسيس الخلفاء الأمويين ولكن ابنه جعفر أبو عبدالله يمدحه بعد وفاة أبيه ثم يذمه ، ثم ابنه أي ابن أبي جعفر أبو الحسن موسى يمدحه مع أن أباه أبا عبدالله قال فيه ، حينما سأل أحد شيعته :( متى عهدك بزرارة؟؟ )قلت : ما رأيته منذ أيام قال:( لا تبال ، وإن مرض فلا تعده ، وإن مات فلا تشهد جنازته) قلت : زرارة؟؟ متعجبا مما قال ( أبو عبدالله ) قال : ( أبو عبدالله) :( نعم زرارة شر من اليهود والنصارى وممن قال إن الله ثالث ثلاثة ). فهذا شأن قطب من أقطاب الشيعة الذي أدرك ثلاثة من الأئمة ،تتضارب فيه الأقوال لثلاثة من" المعصومين " الذين لا ينطقون إلا"بالوحي والإلهام " وقد صدق الله عز وجل حيث قال : (( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شيء)). وقال :(( لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ))وقال : ((يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون )). وقال : (( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون )) ومثل هذا كثير ، بل هذا دأبهم مع الجميع ، مثل محمد بن مسلم ، وأبى نصير ، وحمران بن أعين وغيرهم من كبار الشيعة وأئمة رواتهم ، يبشرونهم بالجنة ويعدونهم من أخلص المخلصين مرة ، ويذمونهم ويكفرونهم وينذرونهم بالنار مرة أخرى. ولقد بين الشيعة الأسباب التي لأجلها اختاروا التقية ويختارونها ولكن اختلفوا فيها كما اختلفوا في الأمور كلها. فقد قالت طائفة : (التقية أمر واجب حفظا للنفس والعرض والمال ) وقال شيخ الطائفة الطوسي في تفسيره : التبيان : (التقية واجبة عن الخوف على النفس )، وقد روى رخصة في جواز الإفصاح بالحق . . . . . ثم قال : (ويظهر من قصة مسيلمة أن التقية رخصة والإفصاح بالحق فضيلة ). وقال الشيخ الصدوق : (والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة ، وكما بينت سابقآ عندما سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل (( أكرمكم عند الله أتقاكم )) قال (أعملكم بالتقية) . ونقلوا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : (التقية من أفضل أعمال المؤمن يصون بها نفسه وإخوانه من الفاجرين ). وقالت طائفة : إنها واجبة سواء كان صيانة للنفس أو لغيرها ، فيروي الكليني عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال :( التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به ). وقد روى الصدوق عن جابر : قال قلت يا رسول الله إن الناس يقولون إن أبا طالب مات كافرا ، قال: (يا جابر ربك أعلم بالغيب إنه لما كانت الليلة التي أسرى بي إلى السماء انتهيت إلى العرش فرأيت أربعة أنوار فقيل لي : هذا عبدالمطلب ، وهذا عمك أبو طالب ، وهذا أبوك عبدالله ، وهذا ابن عمك جعفر بن أبي طالب ، فقلت : إلهي لم نالوا هذه الدرجة ، قال بكتمانهم الإيمان ولإظهارهم الكفر حتى ماتوا على ذلك !). وقالت طائفة إنها جائزة دفاعا عن النفس ، فقال الطبرسي مفسر الشيعة : (وفي هذه الآية دلالة على أن التقية جائزة في الدين عن الخوف على النفس ). وكما بينت سابقآ قول الطبرسي بعد ذكر رواية الحسن في قصة مسيلمة :( فعلى هذا التقية رخصة والإفصاح بالحق فضيلة ) ويقول لطف الله الصافي في كتابه " مع الخطيب " : ( نعم رأى الشيعة جواز التقية وقد عملوا بها الأجيال التي تغلب فيها على البلاد الإسلامية أمراء الجور وحكام جبابرة مثل معاوية ويزيد والوليد والمنصور . . . ) وقال السيد على إمام العالم الشيعي الهندي : (إن الإمامية يرون جواز التقية حفظا على النفس والمال) ويروي الكليني عن زرارة عن أبي جعفر قال: (ثلاثة لا أتقى فيهن أحدا شرب المسكر ومسح الخفين ومتعة الحج ). وذكر ابن بابوية القمى مثل هذه الرواية في كتابه : قال الإمام عليه السلام : (ثلاثة لا أتقى فيها أحدا شرب المسكر والمسح على الخفين ومتعة الحج ) والحقيقة أن الشيعة يرون التقية واجبة في جميع الأمور سواء كانت للحفظ على النفس أم لغير ذلك بل الصحيح أنهم تعودوا الكذب فسوغوه وسموه بغير اسمه ثم وضعوا الأحاديث في فضله . واحتاجوا أيضا إلى التقية والتجئو إليها حينما عرفوا من أئمتهم أقوالا متضاربة وآراء متناقضة . فلما اعترض عليهم أن أئمتهم الذين يزعمون أنهم معصومون من الخطأ والنسيان كيف اختلفوا في شيء واحد ، فجوزوه مرة وحرموه تارة أخرى ، وقالوا بشيء في وقت ثم قالوا بنقيض ذلك في وقت آخر؟؟ لم يجدوا الجواب إلا أن قالوا : إنهم أي الأئمة قالوا هذا أو ذاك تقية ، وهذا أكبر دليل على أن رواياتهم التي ينسبونها للأئمة باطلة لم تصدر من الأئمة وقد اعترف بهذا المنصفون من الشيعة . هذا هو دين الإمامية ، دين الرافضة الأثنى عشرية ، دين الكذب ودين الخداع والمكر ، والكذب إلى الأبد لا نجاة منه . وقد ذكرنا الله عز وجل وإياهم في كتابه وقال: (( فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين ، والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون ، لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ، ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ، أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فماله من هاد ، ومن يهد الله فماله من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام )) وصدق الله مولانا العظيم.
__________________
ولـدتـك أمـك يـابـن أدم بـاكـيـآ والـنـاس حـولـك يـضـحـكـون سـرورآ فـاجـتـهـد لـنـفـسـك أن تـكـون إذا بـكـوا .فـي يـوم مـوتـك ضـاحـكـآ مـسـرورآ . |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| الاسلام واخلاق الرافضة | موحد مسلم | الشيعة والروافض | 0 | 2020-03-19 08:17 PM |
| اذية علي للمسلمين ما سببها | موحد مسلم | الشيعة والروافض | 0 | 2020-03-18 07:44 PM |